![]() |
||
|
بتاريخ 9/5/2008م عقدت مؤسسة تراث الشهيد الحكيم بمناسبة العودة الميمونة لشهيد المحراب (قدس سره) إلى ارض الوطن والاعتقال الكبير لأسرة آل الحكيم مؤتمرها الفكري الثالث تحت شعار: (فكر الشهيد الحكيم ودمه الزاكي يضيئان الطريق أمام وحدة العراق ونهضته العلمية), حيث تشكلت لجنة تحضيرية لإدارة أعمال المؤتمر تكونت من كلٍ من: 1- أ. م. د ستار الاعرجي (رئيساً) 2- م. د علي خضير حجي (نائباً) 3- م. د حسين كاظم الحكيم (عضواً) 4- م. م خالد كاظم حميدي (عضواً) 5- السيد منذر الحاتمي (عضواً) 6- السيد حسن محمد جواد الحكيم (عضواً)
وقد جرت وقائع المؤتمر على قاعة السيد محمد باقر الحكيم / رئاسة جامعة الكوفة وفق البرنامج الآتي: 1- كلمة اللجنة التحضيرية ـ د ستار الاعرجي رئيس اللجنة التحضيرية. 2- كلمة المؤسسة ـ سماحة السيد حيدر الحكيم الأمين العام لمؤسسة تراث الشهيد الحكيم. 3- كلمة سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم. 4- فلم قصير عن العودة الميمونة عن الشهيد الحكيم.
الجلسة العلمية الأولى 10,15 ـ 12,00
1ـ أطروحة أهل البيت (عليهم السلام) لبناء المجتمع الإسلامي وفق رؤية الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم. أستاذ بحث خارج في الحوزة العلمية
2ـ خطوط أولية لدراسة تاريخ الاهوار الجهادي المعاصر في حركة آية الله السيد الحكيم (قدس سره).
3ـ القيادة والإدارة في خطب الجمعة الأربع عشرة لشهيد المحراب المجاهد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره). 4ـ القراءة الفاعلة للحدث السياسي في خطب الأربعين وبيانات محرم للسيد الشهيد محمد باقر الحكيم(قدس سره). د. علي مجيد البديري
5ـ القراءة الناقدة لروايات العامة بشان السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
أ. م. د عهود عبد الواحد العكيلي
6ـ من أهم ثمار النهوض لمرجعي: المؤسسات الجامعية الاكادمية ودور الباحثين الحوزويين فيها.
7ـ منهج السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) في التفسير.
تكريم الباحثين وأعضاء اللجنة التحضيرية 12,00 ـ 12,30
الجلسة العلمية الثانية 4,00 ـ 5,15
1ـ منهج السيد الحكيم (قدس سره) في دراسة القصص القرآني.
2ـ الإمامة في فكر السيد محمد باقر الحكيم.
3ـ الفساد الإداري في المنظور الإسلامي دراسة لبعض آراء وأطروحات شهيد المحراب.
4ـ ثورة سيدنا الإمام الحسين(ع) في فكر شهيد المحراب.
5ـ المراة في فكر شهيد المحرابقدس سره)(.
الجلسة العلمية الثالثة 5,30 ـ 6,30
1ـ الخطاب السياسي للشهيد السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره). 2ـ حرية الفكر والسياسة في فكر شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره). الشيخ حيدر العرادي
3ـ قدرة الحوزة العلمية على القيادة من وجهة نظر شهيد المحراب
د. حسين الحكيم
4ـ الوسطية والاعتدال في فكر شهيد المحراب (قدس سره). وبعد انتهاء وقائع الجلستين الثالثة والرابعة فتح باب الحوار للسادة المؤتمرين عن طريق توجيه أسئلة مكتوبة إلى السادة الباحثين، وكان مجمل الحوارات تدور حول ما القي من بحوث في الجلسات الثلاث، حيث تم التحاور مع السادة الأستاذ أسامة إسماعيل عثمان في بحثه الموسوم: (ثورة سيدنا الإمام الحسين في فكر شهيد المحراب)، والدكتور خليل جودة الخفاجي في بحثه: (الخطاب السياسي للشهيد محمد باقر الحكيم)، وكذلك الشيخ حيدر العرادي في بحثه: (حرية الفكر والسياسة في فكر شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم) وقد صاحب تلك الحوارات أثارات وتعليقات من قبل السادة الحضور مما أضفى إلى المؤتمر أجواء علمية وروحية كانت مبعث ارتياح كبير لدى كافة المؤتمرين.
بعدها تقدمت كلية القانون / جامعة القادسية لتكريم مؤسسة تراث الشهيد الحكيم عن طريق تقديم درع الكلية لسماحة السيد الأمين العام بمناسبة انعقاد المؤتمر الفكري الثالث. بعدها توجه السادة المؤتمرون إلى قاعة القصر الثقافي في مدينة الكوفة لأحياء الجلسة الحوارية المسائية حيث تم ذلك على شواطئ الكوفة الساحرة. ففي تمام الساعة الثامنة عقدت الجلسة الحوارية المفتوحة برئاسة الدكتور ستار الاعرجي ومشاركة السادة الاستاذ الدكتور عبد علي الخفاف، والدكتور جون العتابي، والشيخ يوسف الحمداني نائب رئيس هيئة علماء الجنوب ممثلاً لإخواننا السنة في المؤتمر، وسماحة السيد عبد الكريم الجزائري. وكان عنوان الجلسة(الوسطية والاعتدال في فكر شهيد المحراب) وهو البحث الذي تقدم به الشيخ الدكتور جون العتابي حيث تحدث عن الخطوط العامة للبحث مستنداً إلى رؤى شهيد المحراب وجهوده الحثيثة من اجل لم شمل الأمة بمختلف شرائحها وأطيافها معززاً كلامه بآيات من القران الكريم. ثم اعطي الدور للشيخ يوسف الحمداني الذي أوضح ما للوحدة الإسلامية من دور كبير في تعزيز لحمة الشعب العراقي وتقوية أواصره الدينية والوطنية، كما أشار إلى دور شهيد المحراب ومنطلقاته في هذا الجانب، وكذلك الدور الريادي للمرجعية الدينية الرشيدة في تعزيز وحدة الشعب العراقي، وأطروحاتها المستمرة في درء الفتنة التي كادت أن تعصف بالشعب العراقي. مستشهداً باللقاء الذي جمع بين علماء من أهل السنة مع المرجع الامام السيد السيستاني. ثم تحدث بعد ذلك الدكتور عبد علي الخفاف عن مفهومي الوسطية والاعتدال وكان حديثه يتسم بالرصانة العلمية والموضوعية حيث أشار إلى طبيعة العراق الجغرافية وموقعه المهم في المنطقة وتركيبته السكانية التي ضمت شتى القوميات والأديان والمذاهب وهي رغم اختلافها وتعددها فقد عاشت ـ عبر التأريخ ـ متآخية تجمعها خيمة الوطن وروح التسامح والألفة ثم نوه إلى خطورة تفعيل المفهوم الطائفي سياسياً وضرورة احترام الرأي الآخر والاحتكام إلى العقل والحكمة. بعدها تحدث سماحة السيد عبد الكريم الجزائري ، حيث أشار إلى أطروحات الشهيد الحكيم في موضوع الوحدة الإسلامية ومساهماته الفاعلة في مؤتمرات التقريب بين المذاهب الإسلامية، وحرصه على التقريب بين أطياف الشعب العراقي. 1- شارك في المؤتمر أساتذة أكاديميون من مختلف الجامعات العراقية، كجامعة الكوفة وبغداد والمستنصرية وكربلاء والقادسية وذي قار والبصرة وكلية الشيخ الطوسي الجامعة للمشاركة في وقائع المؤتمر. 2- ساهمت الحوزة العلمية في النجف في بعض بحوث المؤتمر كالبحث الذي أعده سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد رياض الحكيم، وكذلك البحث الذي أعده سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد ياسين الموسوي. 3- حضرت إلى المؤتمر شخصيات مهمة من قبل الحوزة العلمية وجمع من طلبة العلوم الدينية. 4- حضرت إلى المؤتمر ممثلية حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم ومستشارية السيد رئيس الجمهورية، والسيد رئيس الوزراء، وأعضاء من مجلس النواب العراقي. 5- حضرت وفود علمية من مختلف المدن العراقية كالبصرة والكوت والناصرية وبابل وكربلاء وبغداد وكركوك. 6- حضور بعض السادة المحافظين وأعضاء من مجلس المحافظات إلى المؤتمر. 7- تواجد العنصر النسوي بكثافة داخل أروقة المؤتمر. 8- لوحظ وجود العنصر الإعلامي كممثلي الصحف المحلية وبعض القنوات الفضائية لنقل وقائع المؤتمر. 9- حضرت إلى المؤتمر شخصيات تمثل المؤسسات والاتحادات الثقافية والجماهيرية. 10- تم طبع بحوث المؤتمر على شكل كتاب يحمل عنوان(أبحاث المؤتمر الثالث لأحياء التراث الفكري والعلمي للشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم) وقد تم توزيعه على المشاركين في المؤتمر مما شكل بادرة طيبة حازت رضا الجميع. 11- قام الأمين العام للمؤسسة سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد حيدر الحكيم والمدير العام للمؤسسة سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد محمود الحكيم بزيارة الوفود في أماكن تواجدها للاطمئنان عليها كما تم التطرق خلال الزيارة إلى المسيرة العلمية والجهادية للشهيد الحكيم. 12- لم تستوعب القاعة الكبرى في رئاسة جامعة الكوفة ذات الطابقين الزخم الجماهيري حيث اضطر البعض إلى الوقوف والاستماع إلى وقائع المؤتمر. |
||
|
|
|||