إن
نتيجة الغفلة عن الله تعالى والوظيفة الإلهية
عندما تستمر وتتعمق تختل عند الإنسان موازين
المعرفة والإدراك للحق والمصالح والرؤية للأشياء
على حقيقتها.
لقد أودع الله تعالى في الإنسان الإحساس بالفقر والحاجة والضعف وفطره على ذلك، ليلجأ إلى قوته تبارك وتعالى ويستمد العون منه ويتوكل عليه فيعبده ويتكامل بالغنى والقوة من خلال هذه العبادة.
إن مبدأ الحق والعدل يُمثّلان المحتوى الحقيقي للشريعة؛ لأنهما يلخصان القيم والمبادئ الإسلامية فيما يتعلق بالحركة الفردية والاجتماعية للإنسان.
ان
الإنسان المسلم هو الإنسان الذي ينطلق في تصرفاته
كلها من عقيدته، وإيمانه بالله سبحانه وتعالى، ومن
تعاليم الإسلام التي تُعتبر رحمة لجميع البشرية
والشعوب.
خط
المرجعية ليس حركة في مقابل حركات أخرى ، وانما هو
تيار عام، ويجب أن نؤمن بأنه التيار الحاكم، بمعنى
أن بقيّة التيارات أشبه بالفروع له في داخل ساحته.