المركز الوثائقي لحقوق الإنسان

إن الحركات السياسية المعارضة إذا أرادت أن تكون فاعلة على الساحة الدولية فلابد لها من تقديم مبررات لمتبنياتها السياسية؛ كي تستطيع كسب الرأي العام الدولي، وبالتالي تأييده لمشروعها، ومن هنا نلاحظ أن الشهيد الحكيم اهتم بصورة كبيرة بإنشاء مركز يعتمد على الارقام لانتهاكات حقوق الإنسان في العراق وعرضها على المجتمع الدولي بشكل متواصل، حيث إن نظام صدام مارس أبشع صور القتل والتعذيب على مدى سنوات متتالية، واستورد احدث آلات القتل البطيء إلى حد أن الداخل لاحدى دوائر الأجهزة الأمنية لا يدري بكم عاهة سيخرج منها. ولم يكتف الشهيد الحكيم بهذه الخطوة، بل بدأ حملة تثقيفية حول حقوق الإنسان، رافقتها حملة تعبوية بضرورة المطالبة بالحقوق.


 
 
info@al-hakim.com تعريف بالمؤسسة الصفحة الرئيسية