التبليغ الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تقتصر هموم(شهيد المحراب) على الدرس والتدريس والتأليف، وانما امتدت الى ابعد من ذلك، فأفقه اوسع من ان يحصره بالحاضر ويتقوقع فيه، فكان يخطط وينظر لاحتضان الاجيال القادمة التي ستواجه الحضارة الغربية بكل اغراءاتها ونظرياتها، فأهتم بتربية كادر متخصص في العمل التبليغي وضمن المواصفات العلمية الحديثة مستفيداً من تجربته في زمن مرجعية الامام الحكيم، فقد مارس التبليغ في مدينة الكوت لمدة شهرين تقريباً بطلب من والده المرجع الأعلى بالتبليغ الاسلامي. وتحرك وبتوجيه من ابيه الامام الحكيم وبتعاون من الشهيد الصدر(قدّس سرّه) نحو تأسيس(مدرسة العلوم الإسلامية) في إطار مرجعية الامام الحكيم في النجف الأشرف سنة 1384هـ، التي أثمرت في تخريج عدد من الدارسين ممن حملوا فيما بعد راية نشر الوعي الاسلامي في العراق ومختلف بقاع العالم الاسلامي. وفي ايران أسس(قدّس سرّه) مدرسة(دار الحكمة للعلوم الدينية) ومهمتها تخريج دفعات من العلماء والمبلغين، وانفق في سبيل ذلك الكثير من الاموال والجهود.
|