الجمعة الرابعة عشر (الجمعة الدامية)           
29 / 8 / 2003 م         
 
 
 
  الموسم الإيماني | أبـلـغ سـلامـي | الإمام الباقر(عليه السلام) وصروحه العلمية | نور بين قباب سامراء  
 
 
  دق نـاقـوس الـخـطـر | الـمـولـود الـمنـتـظـر | استرداد الحقوق حق مشروع | كـلمـة أخـيـرة  
 
 
 

الخطبة الثانية


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين حمداً دائماً أبداً يصعد أوله ولا ينفد آخره، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

ونصلي ونسلم على سيدنا ومولانا أمير المؤمنين سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين علي بن أبي طالب وعلى زوجه البتول فاطمة الزهراء بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله) وعلى ولديه سبطي الرحمة وإمامي الهدى الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة كما نصلي ونسلم على أئمة المسلمين علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف الهادي المهدي (عَجَّلََ الله تعالى فَرَجَهُ الشريف).

أوصيكم عباد الله بتقوى الله وتزودوا بالتقوى فان خير الزاد التقوى، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا جميعاً من المتقين والمتبعين لأوامر الله ونواهيه والمتمسكين بالعروة الوثقى، عروة القرآن الكريم وأهل البيت(عليهم السلام).

نحاول أن نتناول في هذه الخطبة موضوعين رئيسيين من الموضوعات التي نعيشها هذه الأيام وشهدناها هذا الأسبوع.


دق نـاقـوس الـخـطـر

الموضوع الأول:

العدوان الذي تعرضت له المرجعية الدينية في النجف الأشرف(1) وأشير إلى نقاط رئيسية من أجل اتضاح صورة الموقف تجاه هذا العدوان:

أولاً: إن هذا العدوان يمثل ظاهرة خطيرة من أخطر الظواهر التي نواجهها في هذه المرحلة من الناحية السياسية والاجتماعية، وهذه الظاهرة الخطيرة تعبر عن أن هذا العدوان يستهدف أهم مركز مقدس في مجتمعنا العراقي، فالمرجعية الدينية ليست قضية شأنها شأن القوى السياسية والأحزاب مهما كان احترامنا لهذه القوى السياسية والأحزاب.

المرجعية الدينية كما أشرت في الخطبة الأولى تاريخها عريق في العراق يمتد إلى أكثر من أثني عشر قرن من الزمن وعلى مرور هذه القرون كان لها دور في إدارة مختلف الأوضاع الاجتماعية والعقائدية والثقافية والروحية والدينية والسياسية، فعندما تتعرض الى العدوان مع قطع النظر عن الأسماء ـ فكل مراجعنا العظام نحترمهم ونقدسهم، وكما قلت في بداية ورودي العراق نقبل أياديهم، هذه الحقيقة نقولها لكي لا نتحدث عن الأسماء والانتماءات إنما نتحدث عن هذا المقام الرفيع الذي يمثل من الناحية العقائدية امتداداً لمقام الإمامة ـ فعندما تتعرض الى العدوان يعني أن هذا الاعتداء يشكل أمراً خطيراً ضمن حياتنا الاجتماعية والسياسية.

ثانياً: أن السياسات السابقة التي اتبعها النظام البائد نظام العفالقة المجرمين اعتمدت وارتكزت بصورة رئيسية على استهداف المرجعية الدينية والحوزات العلمية، فأول عمل قام به المجرمون العفالقة البعثيون حينما سيطروا على العراق هو الاعتداء على مرجعية الإمام الحكيم(قدّس سرّه)(2)، ثم تطور الأمر حتى انتهى إلى قتل المراجع واحداً بعد الآخر كما حدث بالنسبة إلى المراجع آية الله الشيخ البروجردي(3) وآية الله الشيخ الغروي(4) آية الله السيد محمد الصدر(5) واستهداف مراجع آخرين كآية الله العظمى السيد السيستاني(6) وآية الله الشيخ بشير النجفي(7).

وهذا الاستهداف للحوزة العلمية وللمرجعية الدينية ليس جديداً بل منذ تشكيل ما يسمى بالحكم الوطني في زمن الانتداب الإنكليزي، نجد أن العمل الأول الذي قام به هذا الحكم الذي كان أبعد ما يكون عن الوطنية وكان عميلاً للإنكليز هو نفي العلماء وإخراج المراجع من النجف كما حصل بالنسبة إلى آية الله العظمى المرجع الكبير الشيخ النائيني(8) المدفون في هذه المقبرة، وآية الله العظمى المرجع الأكبر والأعلى السيد أبو الحسن الأصفهاني(9) وغيرهم من المراجع. وأتبع عبد السلام عارف نفس السياسة ضد النجف الأشرف وضد المرجعية الدينية، إذاً هذه السياسة من سياسات الأعداء، ولكن العفالقة بلغوا القمة في انتهاجها وهم وراء هذا العدوان الذي مارسوه ضد المرجعية الدينية.

أن أزلام النظام سابقاً كانوا يعتدون بصورة واضحة على المرجعية، ثم بعد ذلك بدلوا سياستهم بسياسة الإندساس والتزوير والخداع والتضليل ولا زالت هذه السياسة متبعة، يندسون في هذه الجماعة أو تلك تحت هذا العنوان أو ذاك من أجل القيام بهذه الاعتداءات. يجب أن نعرف أن وراء هذا العمل هم أزلام النظام البائد.

ثالثاً: مسؤولية قوات الاحتلال عن هذه الاعتداءات، حيث أنها لم تقم بواجباتها القانونية والواقعية تجاه حماية المرجعية والأماكن المقدسة وهذا أمر مدان بالنسبة لها.

نحن ندين هذا الموقف من قوات الاحتلال كما أن قوات الاحتلال لم تقم بواجباتها تجاه المؤسسات الدولية كمقر الأمم المتحدة في بغداد، فكذلك تعرض إلى هذا النوع من العدوان أو المؤسسات الدبلوماسية كالسفارات الأجنبية في بغداد مثل هذا العمل في الواقع يحمل قوات الاحتلال مسؤوليات كبيرة ولابد من متابعة هذه المسؤوليات. والاهم من ذلك أننا طرحنا منذ اليوم الأول للاحتلال وقبل وصولنا العراق وأول ما جئنا إلى العراق طرحنا على المستوى العالمي العام في الخطابات والصحافة وعلى مستوى الحوار أيضاً من خلال الاخوة اللذين يتحاورون مع قوات الاحتلال قلنا لهم يجب على قوات الاحتلال ترك فرصة للعراقيين في تشكيل قوة لحماية الأماكن المقدسة والمرجعية الدينية، نحن لسنا بحاجة لكم ولا لقواتكم. العراقيون قادرون على حماية أنفسهم ومرجعيتهم وأماكنهم المقدسة. ولكن قوات الاحتلال كانت تمارس الضغط والعدوان ونزع الأسلحة لهذه القوات التي أعدت لحماية المرجعية ولحماية الأماكن المقدسة، نحن ندعو إلى ضرورة تشكيل قوة عراقية متدينة مؤمنة ملتزمة تقوم بحماية المراجع والأماكن المقدسة الموجودة في العراق لأن الأمريكان والبريطانيون والأجانب لا يمكنهم أن يقتربوا من هذه الأماكن المقدسة ولا يسمح لم الشعب بذلك، إذاً لابد من قيام القوة العراقية بذلك، ونحن نعتقد بأن هذه المسألة هي مهمة وضرورية. الآن بدأت بعض الخطوات بهذا الاتجاه في النجف الأشرف ونشجع هذه الخطوات وندعو أن تكون شاملة لبقية المراكز والمواقع الدينية الموجودة في العراق.

رابعاً: قضية الأمن في العراق، نحن نلاحظ انعدام الأمن في هذا البلد وقد جربت قوات الاحتلال أن تحقق هذا الأمن لكنها فشلت في ذلك وسوف تبقى فاشلة كما قلنا منذ البداية ولا يوجد طريق لمعالجة هذا الموضوع إلا من خلال الأمور التالية:

الأمر الأول: إعطاء السيادة الكاملة للعراقيين في تشكيل حكومة عراقية ذات سيادة كاملة.

الأمر الثاني: أن تحول القضية الأمنية إلى العراقيين أنفسهم لأنهم أعرف بما يجري في بلدهم، كما أن الشعب العراقي الذي لا بد له من التعاون مع الأجهزة الأمنية لا يتعاون إلا مع الأجهزة الأمنية العراقية، إما إذا كانت الأجهزة الأمنية أجنبية فلا يتعاون الشعب العراقي معها. واوجه هذا الكلام إلى قوات الاحتلال وإلى مجلس الحكم وكل القوى السياسية الموجودة في العراق وإلى المجتمع الدولي والدول الإسلامية والعربية المهتمة بالشأن العراقي لتتضافر كل الجهود من أجل تحويل السيادة الكاملة إلى العراقيين في حكومة عراقية وتكون القضية الأمنية قضية يتحملها العراقيون بأنفسهم، هذا هو طريق الحل الوحيد لمعالجة الوضع الأمني في العراق.


الـمـولـود الـمنـتـظـر

الموضوع الثاني:

الوزارة التي يراد تشكيلها. هذه الوزارة لا ينبغي أن تكون مجرد غنيمة أو ارث وحصص توزع على هذا الجانب أو ذاك، يجب أن تقوم هذه الوزارة على ثلاثة أسس رئيسية وأساسية دعونا إليها وندعو إليها وأنا أطلب من جميع أبناء الشعب العراقي أن يكونوا على وعي ومتابعة ومراقبة لهذه الخصوصية.

الأساس الأول: أن يكون الوزراء أكفاء قادرين على القيام بمسؤولياتهم الوزارية.

الأساس الثاني: أن يكون هؤلاء الوزراء من المخلصين للعراق والشعب العراقي ومصالح العراق، بل جادين في إخلاصهم لحل مشاكل العراق، وهذه مسألة مهمة جداً، نحن نريد بناء عراق جديد وفتح صفحة جديدة تغييرية في أوضاع العراق فلابد للوزير من إخلاصه لمصالح العراق لا لمصالحه أو مصالح فئته أو مصالح الدول الأجنبية الخارجية.

الأساس الثالث: أن تكون الوزارة معبرة عن أبناء الشعب العراقي بأطيافهم المختلفة بمذاهبهم وقومياتهم وإنتساباتهم الدينية والعرقية كي تكون المشاركة مشاركة حقيقية لأبناء الشعب العراقي وإذا كانت ثمة ثغرة في مجلس الحكم من عدم تمثيله لبعض القوى فلابد أن تمثل هذه القوى في الوزارة حتى يكون التمثيل والمشاركة واسعة لكل أبناء الشعب العراقي ويمكن للعراقيين التعاون مع هذه الوزارة، وتؤدي الوزارة واجباتها وتقوم بمسؤولياتها بصورة كاملة ومناسبة.


استرداد الحقوق حق مشروع

في هذا المجال تثار في بعض وسائل الإعلام العربية وفي المنطقة إشكالية الوضع الطائفي في العراق ويراد بذلك اتهام شيعة أهل البيت بأنهم أخذوا يتعاملون بصورة طائفية ويأخذون الحصة الكبرى وكأنهم يريدون أن يظلموا الآخرين.

نحن منذ البداية أكدنا على ما يلي:

دعونا إلى الوحدة الإسلامية ولا زلنا نصّر على هذه الوحدة.

دعونا إلى وحدة العراق حكومة وشعباً وأرضاً ولا نوافق بأي شكل من الأشكال أن تتزعزع هذه الوحدة ونعتقد بأن النظام الطائفي مزعزع لهذه الوحدة كما إن النظام العنصري يكون مزعزعا لها، وأن نظام صدام المجرم كان نظاماً طائفياً وعنصرياً ولذلك زعزع وحدة الشعب العراقي. نحن نعتقد بهذه الأمور كأساس، ولذلك اكتفى إخواننا المشاركون في مجلس الحكم بالحد الأدنى لما يستحقه شيعة أهل البيت في الحكم، فإذا أرادوا اخذ نسبتهم على أساس طائفي فأقل نسبة من الناحية العددية هي 65% ولكنهم مع ذلك تنازلوا واكتفوا بالحد الأدنى من الغالبية وهي52% للمحافظة على وحدة العراق ووحدة الصف والتغلب على المشكلات القائمة في الوقت الحاضر.

شيعة أهل البيت دائماً يقتدون بسيدهم ومولاهم الإمام علي (عليه السلام) الذي كان يقول: (لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين وكان الجور علي) هكذا كان يقول الإمام علي (عليه السلام) عندما كان يتحدث عن حقه وحقوقه. شيعة أهل البيت يسيرون بسيرة علي (عليه السلام) ويمتثلون له، وإلا إذا كان الحساب حسابا طائفياً فلابّد أن تكون مطالبات أخرى بالنسب، نحن لا نؤمن بالنظام الطائفي ونعتقد بأن الوزارة يجب أن تمثل كل أطيافنا ونأخذ في هذه المرحلة على أقل تقدير المصالح العامة للشعب العراقي والقضايا العامة ونترك التفاصيل للمستقبل.

عندما تكون هناك انتخابات حرة يعبر فيها العراقيون عن آرائهم ويكون هناك إحصاء تبيّن فيه النسب بصورة واضحة، عندئذ يمكن أن نعرف ما هي الحقائق التي يدور حولها الكلام ولذلك أدعو أن نضع الطائفية جانباً وأن نهتم بمصالحنا العامة وأن لا نترك فرصة لأن تكون هناك دعوة للظلم والاضطهاد بالنسبة إلى أكثرية الشعب العراقي هذه القضية يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار بصورة جدية وحقيقية.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق المتصدين لتحقيق هذه الأهداف، وأدعو جميع أبناء الشعب العراقي أن يكونوا على وعي وحذر ويراقبوا هذه الحركة لأننا نخاف من أن تغتال حركتنا وقضيتنا بيد الأعداء الذين يخططوا لاغتيال حركتنا.


كـلمـة أخـيـرة

الكلمة الأخيرة التي أوجّها إلى إخواننا في العتبات المقدسة ولاسيما في النجف الأشرف:

أيها الأعزاء أن هذا البلد يقصده المسلمون من كل مكان ويقصده العراقيون من كل مكان فلا يجوز شرعاً ولا يصح أخلاقاً ولا سياسة ولا اقتصاداً أن تسد المعابر بهذه الطريقة، بحيث أن الزائر حينما يأتي يتحير كيف يتحرك في هذا البلد وكيف يتداول الأمور فلا تسدوا المعابر بهذه الطريقة ولذلك يجب أن تتضافر جهود المسؤولين والجهود الشعبية في الدولة والإدارة من أجل حل هذه المشكلة، وباعتقادنا هناك خطوات يمكن تنفيذها في هذا المجال، وهي:

أولاً: فتح المعابر ولا تبقى مسدودة.

ثانياً: أن يهيأ مكان كما صنعنا في بعض المناطق خاص وقريب من الحرم تتجمع فيه العربات من أجل أن يتمكنوا أصحابها من القيام بكسب عيشهم والإنفاق على عوائلهم، فهذه الطبقة مستضعفة وفقيرة ولابد من الاهتمام بها.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظكم ويرعاكم وأن يتقبل أعمالكم وأن يجزيكم أفضل الجزاء وأن يبارك لكم في هذا الموسم ويوفقكم فيه للأعمال الصالحة وأرجو أن لا تنسونا فيه من الدعاء وأنا لا أنساكم.

اللهم صل على محمد وآل محمد

{رَبَّنَا آتـِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار}


____________

1- قال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن انفجارا وقع في مدينة النجف يوم الأحد، استهدف آية الله محمد سعيد الحكيم (67 عاما). وأسفر الانفجار عن قتل حارسين وسائق آية الله سعيد الحكيم. ومن جانبها أكدت مصادر عسكرية أمريكية الهجوم وقالت إنه وقع إلى الجنوب من مسجد الإمام علي في النجف الساعة 03:10 بالتوقيت المحلي (11:10 بتوقيت جرينيتش). وتردد أن الحكيم أصيب بجروح في رقبته. وقال المسؤول الشيعي محسن الحكيم إن «المتهمين الرئيسيين (في محاولة الاغتيال) هم الأعضاء السابقون في نظام البعث ومؤيدو صدام حسين الذين يريدون إشعال حرب بين الشيعة والسنة». وقد تزامن الانفجار مع عودة آية الله الحكيم من الصلاة. وقال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إن الحادث نجم عن تفجير اسطوانة غاز ربطت بسلك وزرعت خارج بيت الزعيم الشيعي. وقال محسن الحكيم إنه «بموجب القوانين الدولية نحن نحمل القوات الأمريكية مسؤولية الحفاظ على الأمن باعتبارها قوة الاحتلال». وقال متحدث بلسان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، لبي بي سي إن السلطات العسكرية الأمريكية كانت قد رفضت أكثر من طلب لتوفير الأمن لشخصيات دينية شيعية بارزة. يشار إلى أن محمد سعيد الحكيم يعتبر واحدا من أكبر أربعة مراجع شيعية في العالم، وهو يعيش منذ سنوات عدة في مدينة النجف التي تبعد نحو 180 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد. الخبر مقتبس من الموقع الاخباري للبي بي سي بتاريخ 24/ 08/ 2003.

2- منها: اعتقال حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم عام 1969. ومنها اتهام الشهيد العلامة السيد مهدي الحكيم بالجاسوسية في 7/6/1969، وهي تهمة ظالمة باطلة. قام البعثيون بهذين العملين من جملة أعمال كثيرة ضد مرجعية الامام الحكيم وذلك استفزازا لها.

3- تم اغتياله في 22 نيسان 1998.

4- تم اغتياله في 19 حزيران 1998.

5- تم اغتياله في 19/ 2 /1999 مع ولديه (السيد مصطفى) و (السيد مؤمل).

6- فشلت محاولة الاغتيال التي نتج عنها قتل اثنين من العاملين في مكتبه في اوائل العام 1999.

7- كانت المحاولة الفاشلة في اوائل العام 1999.

8- ولد الشيخ محمد حسين النائيني عام 1277 هـ، ودرس مقدمات العلوم الدينية في اصفهان ثم انتقل إلى سامراء حيث تتلمذ على يد السيد محمد حسن الشيرازي والسيد إسماعيل الصدر، ثم تحول الى النجف الاشرف حيث درس على يد الآخوند الخراساني، ثم صار واحداً من أبرز علمائها ومراجعها وتتلمذ على يديه عدد جم من العلماء والمحققين من بينهم، السيد ابو القاسم الخوئي والسيد عبد الأعلى السبزواري. له مؤلفات عديدة منها: تنبيه الأمة وتنزيه الملة. ونفته الحكومة العراقية بأمر من المستشار البريطاني في بغداد إلى إيران سنة 1341 هـ مع مجموعة من علماء العراق، وتوفي عام 1355 ه.

9- السيد أبو الحسن الأصفهاني من مواليد اصفهان انتقل منها الى النجف الاشرف ليصبح أحد اشهر فقهاءها، تقلد المرجعية العامة بعد وفاة آية الله العظمى السيد محمد كاظم اليزدي. وقد كان من جملة المنفيين إلى إيران بأمر من المستشار البريطاني في بغداد وبتنفيذ الحكومة العراقية، وفي التاسع من ذي الحجة عام 1365 هـ توفي بالنجف الاشرف.


 
 
info@al-hakim.com تعريف بالمؤسسة الصفحة الرئيسية