دروس من الوقفة الفاطمية
1ـ التمسك بالمباديء والقيم والمثل التي جاء بها إسلامنا العزيز.
2ـ أن نجعل المصلحة العامة للامة وللشعب وللجماعة فوق كل المصالح الشخصية والفئوية مهما كانت هذه المصالح، فأن امتنا في العراق وشعبنا يواجه ظروفاً قاسية وهم بحاجة الى أن ننظر الى مصالحهم وظروفهم ومشاكلهم العامة المشتركة، مشكلات الاحتلال والدمار والخراب وعدم الأمن والاستقرار، هذه المشكلات العامة التي يعيشها أبناء الشعب العراقي مشكلات لابد أن تؤخذ بنظر الاعتبار قبل أي مصلحة حزبية أو طائفية أو فئوية مرتبطة بهذه الجماعة من الناس أو تلك، وهذا هو درس الزهراء(عليها السلام) ثم لابد أن نعرف إن منهجنا هو منهج العقل والحكمة والبرهان والحجة وتوضيح الحقيقة وهو في الوقت نفسه منهج الشجاعة والبطولة والتضحية والفداء والاستعداد الكامل للمقاومة والمواجهة عندما نتعرض الى العدوان والتجاوز في الحقوق أو الطغيان أو الاستبداد لابد أن نعرف هذه الحقائق ونأخذها درساً قوياً من مثل هذه الاجتماعات العبادية.
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا للعقل والرشد واتخاذ المواقف السديدة التي فيها مصلحة الأمة، وان يهدينا جميعاً ويهدي شعبنا لذلك كما اسأله سبحانه وتعالى ان ينزل بركاته وخيراته على هذه الأمة وهذا الشعب وان يحفظكم ويرعاكم ويغفر لنا ولكم، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الاَْحياءِ مِنْهُمْ وَالاَْمواِت، وَتابِعْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ انك مجيب الدعوات انك غافر الخطيئات انك مبدل السيئات بأضعافها حسنات والحمد لله رب العالمين.
{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}