الجمعة التاسعة           
25 / 7 / 2003 م         
 
 
 
  الإفـتـاء بـغـيـر عـلـم | الموقف العملي من ظاهرة الإفتاء | الـمـرجعية الصالحة

 
 
 
  وحدة الشعب العراقي ومجلس الحكم | آليات الوحدة الإسلامية | محاولات اغتيال الوحدة | عناوين متعددة والعدو واحد | مسؤولية الشعب العراقي  
 
 
 

الخطبة الثانية


بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، نحمده حمداً دائماً أبداً فهو خالقنا ورازقنا ومدبر أمورنا وغافر ذنوبنا. نسأله أن يسهل أمورنا ويتفضل علينا بمنه ورحمته، ونصلي ونسلم على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين كما نصلي ونسلم على سيدنا أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين علي بن أبي طالب وعلى زوجه البتول ابنة الرسول فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها، وعلى أبيها وبعلها وبنيها ونصلي ونسلم على سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ونصلي ونسلم على أئمة المسلمين علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن ابن علي والخلف الهادي المهدي (عَجَّلََ الله تعالى فَرَجَهُ الشريف).

أوصيكم عباد الله بتقوى الله واتباع أمره ونهيه كما أوصي إخواني الأعزاء الذين يشاركوننا في هذه الصلاة الشريفة أن يلتفتوا إلى أحكام هذه الصلاة وآدابها والتي تتكون من أربعة فقرات:

الفقرة الأولى: الخطبة الأولى

الفقرة الثانية: الخطبة الثانية، وبين الخطبتين استراحة قصيرة. والاستماع إلى الخطبة من الواجبات لهذه الصلاة فلا يصح الحديث فيها.

الفقرة الثالثة والرابعة: هما الركعتان اللتان يؤديهما الإمام مع المصلين معاً، وعلى شكل جماعة وهي كصلاة الصبح مع إضافة قنوت آخر قبل ركوع الركعة الأولى.

هذه الصلاة لابد من المحافظة على أدائها وعلى أحكامها وفضلها، فهي أفضل من صلاة الظهر في يوم الجمعة فيما ورد من الروايات الشريفة، وكان الإمام الخوئي يرى وجوب الحضور الى هذه الصلاة إذا نودي إليها وإذا أقيمت هذه الصلاة(1).

وأنا أؤكد على الاخوة أن لا يكون هناك أي حديث أو شعار مهما كان هذا الحديث معبراً عن حبهم وولائهم، جزاكم الله خير الجزاء ولتكن صلاة نتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى وهي من أفضل الأعمال.


وحدة الشعب العراقي ومجلس الحكم

نود تناول موضوع يرتبط بموضوعنا في الأسبوع الماضي، وهو التحديات التي يواجهها مجلس الحكم في هذه المرحلة، وهي تحديات للشعب العراقي في الوقت نفسه، أحد هذه التحديات الرئيسة هو المحافظة على وحدة الأمة والشعب العراقي.

قضية الوحدة من أهم القضايا التي لابد أن نأخذها أخذاً قوياً وجدياً في حركتنا، وبدونها سوف تتفتت قوة شعبنا ويتسلط عليه الأعداء، ولذلك كانت الوحدة أحد الأركان الرئيسية التي تحدثنا ونؤكد عليها في النظام الذي ندعو إليه، نظام يكون فيه العراق واحداً في حكومته وشعبه وأرضه. الوحدة شعار نرفعه ويرفعه كثير من الناس في كل مكان، فلم نسمع شخصاً ينادي الى الفرقة والاختلاف والنزاع، فلابد لنا إذاً من الوقوف عند الوحدة لنرى المقصود بها كي نتجنب الخلاف والنزاع والصراع الذي قد يطيح بكل أهدافنا.

يجب أن نعرف إن الوحدة واجب من الواجبات الشرعية وليست مجرد هدف سياسي أو رغبة أو شيء حسن، بل هي من الواجبات الشرعية الأكيدة التي دعا إليها القرآن الكريم والنبي الأعظم وأئمة أهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم) وحثوا عليها، وقد تناولت هذا الموضوع بشيء من التفصيل بكتابي (الوحدة الإسلامية من منظور الثقلين) وفيه ذكرت رؤية الإسلام ورؤية القرآن الكريم ورؤية أهل البيت في الوحدة، وبحسب معرفتي انه لا يوجد كتاب بهذه السعة وهذه الطريقة تناول هذا الموضوع في مجتمعاتنا الإسلامية.

أشير هنا الى الأساس والقاعدة التي تقوم عليها الوحدة. يبدو من القرآن الكريم إن الوحدة تقوم على أساسين رئيسين طالما أكد عليهما القرآن الكريم، هما:

الأول: اخوة المسلم للمسلم والمؤمن للمؤمن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}(2)، لابد ان تكون هناك علاقة بين المؤمنين كعلاقة الأخ مع أخيه.

الثاني: الولاء الذي يعبر عن الحب والنصرة والعهد والالتزام تجاه المؤمن الآخر {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيم}(3).


آليات الوحدة الإسلامية

والسؤال المطروح هو كيف يمكن أن نحقق هذه الوحدة:

يبدو من القرآن الكريم إن هناك عدة عناصر أساسية ورئيسية يمكن من خلالها تحقيق هذه الوحدة:

العنصر الأول: الاعتصام بحبل الله {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا}(4) وهو يمثل الطريق الذي ينتهي بنا الى وحدة الصف والكلمة، وعلى جميع المسلمين الاعتصام بحبل الله وخاصة المؤمنين الموالين لأهل البيت، إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله عزَّ وجل وعترتي أهل بيتي(5) فالثقل الأول هو القران والثقل الثاني عترتي أهل بيتي، وهذا الحديث متواتر بين المسلمين جميعا بحسب فن الحديث وعلم الحديث، فإذاً حبل الله هو القران الكريم والرسول الأعظم والأئمة الأطهار من بعد الرسول وامتدادا لذلك المراجع العظام اللذين أرجعونا أهل البيت لهم(6)، فهؤلاء المراجع مرجعيتهم وحبلهم باعتبار اتصالهم بأهل البيت(عليهم السلام). وأما العناصر الأخرى فهي مستوحاة من الآية المتقدمة كما سنرى.

العنصر الثاني: {يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}.

العنصر الثالث: يقيمون شعائر الله، {وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ}، والقرآن دائما حينما يتحدث عن الشعائر والواجبات الإسلامية يذكر عنوانيين، أحدهما الصلاة والآخر الزكاة، فان كل واحد من هذين العنوانين يشير الى كل الواجبات الإسلامية، وهذا ما سنتحدث ونبحثه في فرصة أخرى إنشاء الله.

العنصر الرابع: {وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ}، طاعة الله ورسوله تمثل طريقا لهذه الوحدة {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِينًا}(7). الوحدة تمثل أيها الاخوة الأعزاء القوة الحقيقية التي يمكن أن نواجه بها جميع المشكلات والتحديات التي تواجهنا، والله سبحانه وتعالى يده مع الجماعة فلابد أن نحافظ عليها إذا أردنا أن نحافظ على قوتنا ونحل قضايانا ومشاكلنا.


محاولات اغتيال الوحدة

لابد أن نعرف أيضا إن هذه الوحدة مستهدفة استهدافاً واسعاً وكبيراً من قبل أعدائنا الذين يحاولوا ضعضعتها، سواء وحدة الشعب العراقي فيطرحون الصراع بين السنة والشيعة وكأنهم ليسوا أخوة في الإسلام وفي العراق والهموم والقضايا المشتركة، أو وحدة اتباع أهل البيت(عليهم السلام) فيحاولوا إيجاد الصراع بينهم لأنهم وجدوا فيهم الصبر والصمود والاستقامة والاستعداد للتضحية والفداء والالتزام بالقيم والمبادئ فلا يخضعون لأجنبي ولا يقبلون بطغيان واستبداد وقدموا ملايين الشهداء على امتداد القرون الطويلة من اجل مواجهة الصعوبات وعبور مشكلات التاريخ حتى نمت وكبرت وصمدت وتكاملت وتطورت. وجدوا في هذه الجماعة هذه القوة فيريدون أن يفتتوها ويضعفونا لا سيما بعد أن برزت بعد طول الآلام والمحن في صف واحد متماسك في مسيرة كربلاء هذا العام وهم يهتفون هتافاً واحداً للحسين وللإصلاح والنهي عن المنكر ومقاومة الذل والاستبداد مما جعل الأعداء ينصبون العداء اكثر فأكثر لهؤلاء.


عناوين متعددة والعدو واحد

وهنا اذكر بعض عناوين الأعداء وانتم أيها الاخوة عندكم بصيرة والحمد لله وتعرفون بقية العناوين الأخرى:

صدام وأزلامه وجلاوزته، هم يحاولوا الإندساس في صفوف أهل البيت لإيجاد الاختلافات والنزاعات والصراعات، فشق الصف الواحد من أهداف العفالقة المجرمين المستبدين الطغاة الذين تلطخت أياديهم بالدماء الزكية لأبناء شعبنا العراقي. هؤلاء لا يزالوا يستهدفون وحدة جماعة أهل البيت ويكيدون لها كيداً.

النواصب، ولا أقصد السنّة الذين يحبون أهل البيت فأهل السنة إخواننا في هذا البلد ولابد لنا أن نتعاون معهم لندافع عن حقوقنا، ولكن النواصب الذين ينصبون العداء للمسلمين جميعاً ولأهل البيت ويكفرّون المسلمين ويدعون الى الفرقة ويعملون على تمزيق الصف الإسلامي في كل مكان وليس في العراق فقط، فمنهجهم وطريقتهم تمزيق الأمة. لابد أن ننتبه لهؤلاء النواصب وماذا يصنعون داخل بلدنا من خلق صراعات ونزاعات ومعارك بدون الرجوع الى الشرع أو العقل أو الحكمة أو السياسة فلابد لنا أن ننتبه لذلك في عملنا ونمنعهم من الإندساس في صفوفنا والوقوع تحت أضاليل الدعايات.

المحتلون الذي يحاولون إضعافنا، نراهم يقومون كل يوم بعدوان على جماعة أهل البيت بأساليب مختلفة، كالعدوان المقرون بالسرقة والاستهانة بالحرمات والأعراض على مقرات المجلس الأعلى(8) وعلى مقرات الأحزاب الإسلامية والعراقية وليس هناك أي تبرير لهذا العدوان ويحاولون الحديث عن إنها غفلة وأخطاء ولكنهم يكررونها، هذا العدوان على المؤمنين يراد به إضعاف وتفتيت هذه الجماعة وإيجاد الخلافات والصراعات فيما بينها بوسائل مختلفة. وقوات التحالف ليست هي القوات العسكرية فقط بل هناك الأجهزة السرية التي تعمل باستمرار على إضعاف وتفتيت قدرة الشعب العراقي لإيجاد مبرر من اجل بقائهم في العراق. يقولون العراقيون مختلفون ومتنازعون فإذا انسحبنا من العراق سوف تحدث حرب أهلية وحتى إذا خرجوا يريدون إبقاء هيمنتهم السياسية والاقتصادية داخل العراق إذا كان الشعب العراقي ضعيفاً ومفككاً. نحن مع هذه القضايا نتعامل بدقة وبحكمة ودراية ولا نرى الآن من المصلحة أن نكون في مواجهات عسكرية ولكن لدينا لسان ومنطق وإرادة وصبر هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأن الشعب العراقي يجب أن يعبرَّ عن رأيه من اجل أن يظهر هذا الشعب بمظهر الوحدة والقوة في مواجهة هذه الأساليب.

سياسات بعض دول الخليج، فبعضهم استقبلوا عائلة صدام وأزلامه صدام بالأحضان(9). الشعب العراقي كان يذبح ويقتل بالآلاف والملايين ولم يتكلم واحد منهم بكلمة والآن أزلام صدام المجرمون الحاقدون الذين عاثوا في الأرض فسادا وصنعوا هذه المقابر الجماعية يستقبلونهم وكأنهم أبطال. انهم يكيدون لشعب العراق ويريدون العراق مجرد ثروة نفطية يستثمرونها بعمليات التهريب والتجارة وغير ذلك، فلابد للإنسان أن ينتبه لذلك ويكون على إدراك بتلك الحقائق.

نحن لا توجد لدينا عداوة مع أحد لا مع دولة ولا مع أمة ولا مع شعب وانما نحن نحرص على مصالح شعبنا، من يكون معنا في هذا الحرص ويبادلنا الاحترام والمصالح والمنافع فأهلاً وسهلاً به وأمّا من يعادي شعبنا فالله سبحانه وتعالى أولاً يكون له بالمرصاد {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}(10) وثانياً سوف يكون شعبنا العراقي له بالمرصاد أيضاً.

نحن نريد علاقات حميمة مع جيراننا، علاقات مع شعوبهم ودولهم لأننا نعتقد إن المنطقة يجب أن تعيش من خلال التعاون وعلاقات الود والعلاقات السياسية المحكمة مقابل التحديات العالمية، أما أن يكون هَمّ الآخرين الكيد بشعبنا وامتنا فهذا لا نرضاه ولا يرضاه شعبنا وامتنا.


مسؤولية الشعب العراقي

ولذلك أدعو جميع أبناء الشعب العراقي سنة وشيعة، عرباً وأكراداً، صابئة ومسيحين الى:

أولاً: رفع شعار الوحدة الوطنية والإسلامية.

ثانياً: الوقوف أمام محاولات التفرقة بحكمة وموعظة حسنة وإرادة قوية، ويقفون أمام الجهّال والمظلّلين.

ثالثاً: أن يؤشروا بصورة واضحة على المندسين والمتسللين الى صفوف العراقيين.

واختم الحديث برواية تؤشر الى موضوع الوحدة وطريقة الوصول لها، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) رواها سيدنا ومولانا الإمام الحادي عشر(عليه السلام) وهو اكثر الأئمة ظلامة في بعض القضايا، إمامنا الحسن العسكري يقول عن آبائه(عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لبعض أصحابه ذات يوم:

يا عبد الله أحبب في الله وابغض في الله ووال في الله وعاد في الله فأنه لا تنال ولاية الله إلاّ بذلك ولا يجد رجل طعم الإيمان وان كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادون وعليها يتباغضون وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا..

فقال له: وكيف لي أن اعلم أني قد واليت وعاديت في الله عز وجل فمن ولي الله عز وجل حتى أواليه ومن عدوه حتى أعاديه؟

فأشار له رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى علي(عليه السلام)

وقال: أترى هذا؟

فقال: بلى.

قال: ولي هذا ولي الله فواله وعدو هذا عدو الله فعاده، والِّ وليِّ هذا ولو انه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدو هذا ولو انه أبوك وولدك(11).

وعن الصادق(عليه السلام): من حب الرجل دينه حبه لإخوانه(12). فحب بعضكم لبعضكم من الدين فيجب أن لا نتعادى ونتصارع ونتدافع هذا ليس من الدين، قد نختلف في الرأي بعضنا مع بعض ويكون لنا منطق ونتحدث بالمنطق ونتحاور لا بأس في ذلك، أما أن يعتدي بعضنا على بعض أو يتجاوز الحدود هذا أمر لا يسمح به الشرع ولا الولاء ولا الاخوة والمحبة. وعن الرضا(عليه السلام) في حديث موثّق قال:

إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال.

فقلت: بماذا؟

قال: بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا، انه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق(13).

هذه هي أشد المحن التي تصيب الناس، لذلك أعظكم واعظ نفسي أن لا نقع في مثل هذه المحن، أن نعادي أولياء الله، أو أن يختلط المؤمن بالمنافق وتصبح قضية لا نعرف معالمها ونُؤكل مرة أخري كما أُكلنا من قبل.

واسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الوحدة الكاملة حتى نكون كالبنيان المرصوص كما عبر القران الكريم {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ}(14).

اسأل الله ان يحقق لنا ذلك وان يرحمنا ويرحمكم ويحفظكم ويرعاكم ويستر عليكم وان يتغمد شهدائنا الأبرار برحمته الواسعة ويتغمد مراجعنا وأسلافنا برحمته الواسعة ويحقق النصر للمسلمين في جميع مواقعهم والاستقلال لعراقنا الجريح والرفاه والأمن له، وان تتكاتف الأيدي من اجل هذه الأهداف المشتركة.

والحمد لله رب العالمين.

{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}


{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

____________

1- منهاج الصالحين: الفرع الرابع: ص185.

2- سورة الحجرات: آية 10.

3- سورة التوبة: آية 71.

4- سورة آل عمران: آية 103.

5- أمالي الصدوق: المجلس الرابع والستون: ح15.

6- مستدرك الوسائل: ج17: باب عدم جواز الافتاء بغير علم: حديث17.

7- سورة الأحزاب: آية 36.

8- اعلن مسئول عسكري اميركي ان القوات الأميركية تراقب عن كثب فيلق بدر الذراع العسكري للمجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق. صحيفة البيان الاماراتية: تاريخ: الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003.

9- كدولة الإمارات العربية التي استقبلت المجرم محمد سعيد الصحاف.

10- سورة الأنفال: آية 30.

11- وسائل الشيعة: ج16: باب وجوب حب المؤمن: ح7.

12- ألف حديث في المؤمن: باب حب المؤمن: ح 8.

13- وسائل الشيعة: ج11: باب وجوب حب المؤمن: ح 9.

14- سورة الصف: آية: 4.


 
 
info@al-hakim.com تعريف بالمؤسسة الصفحة الرئيسية