سلاح المافيا السياسية والجنائية
قضية أخرى مهمة أيضاً، هي قضية نزع السلاح من العراقيين ـ هناك عملية الآن لنزع السلاح من العراقيين ـ نحن مع الأمن والاستقرار والسلاح إذا كان سبباً لنقض الأمن والاستقرار لا بد أن يقيّد هذا السلاح، ولكن لا بد:
أولاً: نزع سلاح القوى المضادّة المجرمة، لا بد أن ينزع سلاح اتباع النظام و أزلامه وبقاياه الذين لا زالوا مسلحين ويرتكبون الجرائم.
ثانياً: نزع سلاح عصابات النهب والسلب والمافيات والعصابات التي تعيث في الأرض فساداً، أن ينزع سلاح هذه العصابات.
ثالثاً: نزع سلاح القوى المشبوهة، قوى العنف والتطرف الموجودة هنا وهناك وعندئذ يصبح الشعب العراقي آمنا ولا حاجة للإنسان أن يكون مسلحاً، أما أن يؤتى إلى هذا الإنسان البريء الذي يملك دكاناً يريد أن يدافع عنه، الذي يمتلك بيتاً يخاف عليه من السرّاق فيكون لديه سلاح، أو الإنسان الموجود في الريف الذي يريد أن يدافع عن حيواناته وأرضه ووجوده خوفاً من المعتدين يُنزع سلاحه يكون بلا سلاح وتُترك العصابات المسلحة المجرمة هذا شيء خطير جداً. هذه العملية يجب أن تتم بصورة صحيحة ومناسبة من أجل المحافظة على آمن العراقيين.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقق الأمن للعراقيين وأن يهدينا سواء السبيل وأن يحفظكم ويرعاكم ويحقق النصر للمسلمين في جميع مواقفهم ويحقق آمال العراقيين في إقامة حكم صالح يقوم على أساس الحق والعدل بين الناس وان يرينا يوم النصر الكامل يوم الفرج العظيم الذي يظهر فيه سيدنا وإمامنا صاحب العصر والزمان. اللهم عجّل فرجه وسهّل مخرجه،
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}