الجمعة الثانية           
6 / 6 / 2003 م         
 
 
 
  آثار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر | النظرية الإسلامية | ظهر الفساد في عراق الطاغوت | الحرية الجديدة مالها وما عليها

 
 
 
  النظام السياسي المقترح | إرادة الشعب العراقي | هوية العراق وشعبه هي الإسلام | خصائص الشعب العراقي | وحدة تراب وشعب العراق | الجيش العراقي جيش الشعب والوطن | سلاح المافيا السياسية والجنائية  
 
 
 

الخطبة الأولى


بسم الله الرحمن الرحيم

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً، اَلْحَمْدُ للهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّهَا، عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها.

والصلاة والسلام على سيد خلقه وخاتم رسله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)

أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأتباع أمره ونهيه.

{بسم الله الرحمن الرحيم * وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(1)

نحمده سبحانه وتعالى ونستعين به أن وفقنا مرة أخرى لهذه الشعيرة المباركة المقدسة. ونسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا جميعاً هذه العمل الشريف لا سيما في هذا الجو الحار ونحن إلى جوار مرقد سيدنا مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) أحاول تناول موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الخطبة الأولى وكمقدمة أشير إلى بعض الأحاديث الشريفة الواردة في صلاة الجمعة لعلها تكون سلّوة لنا في هذا الاجتماع الشريف وفي هذا الجو الحار. ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من أتى الجمعة إيماناً واحتساباً استأنف العمل(2)، أي غفر الله سبحانه وتعالى جميع ذنوبه وعليه أن يستأنف عمله.

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله):

أما يوم الجمعة فيوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين، فما من مؤمن مشى فيه إلى الجمعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة، ثم يأمر به إلى الجنة(3)

وعن الإمام الصادق (عليه السلام):

ما من قدم سعت إلى الجمعة إلا حرم الله جسدها عن النار(4).

نسأله سبحانه وتعالى أن يحرّم أجسادنا على النار.

من أهم الفرائض الإسلامية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه توجد أبعاد كثيرة للحديث، ولكن سوف أشير إليه ضمن عدة نقاط رعاية للوقت والجو الحار.


آثار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

النقطة الأولى: أهمية هذه الفريضة من وجهة نظر الإسلام. يبدو من القرآن الكريم ـ الذي أكّد على هذه الفريضة وقرنها بأهم الفرائض كالصلاة والزكاة بل في بعض الأحيان قدمها على هذه الفرائض بالذكر من أجل الأشعار بأهميتها ودورها ـ أن هذه الفريضة هي بمستوى الأركان التي وضعها الإسلام للمجتمع الإسلامي وافترض فيها الصلاة والصوم والحج والزكاة والولاية في أركان الإسلام(5) بل في بعض النصوص الشريفة أن هذه الفريضة هي أسمى الفرائض كما جاء ذلك في النصوص الشريفة.

ونحن حينما ننظر إلى محتوى هذه الفريضة والآثار والأدوار التي يمكن أن تقوم بها في المجتمع الإسلامي والإنساني بصورة عامة يمكن أن نعرف أهميتها، حيث تشير النصوص ـ كما سوف أقرأ بعضها ـ إلى أن هذه الفريضة يمكن أن تحقق عدة نتائج وآثار وأهداف تكون رئيسية وأساسية في المجتمع الإنساني، من هذه النتائج:

أولاً: حفظ الفرائض والشرائع الإسلامية، فهي مهما كانت مهمة فالدور الحافظ لها هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ثانياً: حفظ الأمن العام، وهذا الدور الخاص هو ما يعبّر عنه في الحديث الشريف تأمين المذاهب.

ثالثاً: حل المكاسب ورد المظالم.

رابعاً: دفع الأعداء الخارجيين الذين يهددون مجتمعاتنا الإسلامية، وهو دور مهم جداً.

خامساً: المساعدة على التنمية والتطوير لمجتمعاتنا على ما نصطلح عليه الآن، وما يعبر عنه في النصوص بإعمال الأرض ونزول البركات والخيرات على المجتمع الإنساني كما يبدو ذلك من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة.

سادساً: دورها في استقرار الوضع العام، وما يعبّر عنه في النصوص باستقامة الأمر.

وقد ورد عن مضمون هذه الأدوار في حديث عن الإمام أبي جعفر الباقر(عليه السلام) في قوله:

أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصلحاء فريضة عظيمة بها تقام الفرائض وتأمن المذاهب وتحل المكاسب وترد المظالم وتعمر الأرض وينتصف من الأعداء ويستقيم الأمر(6)

إذاً هذه الفريضة لها هذا الدور الكبير، وكما يبدو من النصوص ومن القرآن الكريم بصورة خاصة أنها من الفرائض ذات الطابع الاجتماعي، يعني ترتبط بحركة المجتمع من ناحية وبتكامل هذا المجتمع من ناحية أخرى. إذاً يعتبر البحث في هذه الفريضة من أهم الأبحاث الاجتماعية إن أردنا الحديث عن المجتمع الإسلامي وبنائه وخصائصه.


النظرية الإسلامية

وفي هذا المجال أودّ أن أشير إلى نظرية الإسلام في الأمر بالمعروف بشكل مختصر وعلى شكل عنوان واترك البحث فيه إلى فرصة أخرى للبحث الفقهي من ناحية والبحث الاجتماعي إذا وفقنا الله.

يبدو أن الإسلام الذي وضع نظاماً متكاملاً للمجتمع الإنساني اخذ في هذا النظام المتكامل خصوصيتين رئيسيتين تكمّل إحداهما الأخرى:

الخصوصية الأولى: الحرية ونقصد بها حرية الفرد أو حرية المجتمع، ولم يتم الحديث في البحوث الفقهية أو الاجتماعية عن الإسلام عن الحرية بصورة مناسبة. صحيح هناك حديث مركز في الأبحاث الأخلاقية عن الحرية، ولكن الحرية الحقيقية والتي يتناولها الإمام الشهيد الصدر (رضوان الله عليه) في كتابه (اقتصادنا)(7) والمراد منها حرية الإرادة في مواجهة الضغوط من الشهوات أو الخوف والرعب والذي يعبّر عنه في علم الأخلاق بجهاد النفس، حيث يبني الإنسان إرادته بحيث تصبح حرة لا تعبد إلاّ الله سبحانه وتعالى ولا تتبع عبادة أي جهة أخرى. هذه هي الحرية الحقيقية وهو بحث واسع تناوله الأخلاقيون والفقهاء في أحاديثهم. أما الحرية الاجتماعية ذات العلاقة بحرية الرأي بحرية الموقف السياسي وبحرية الحركة الاجتماعية أو ما يعبر عنه بالحرية الشخصية للإنسان، ومدى هذه الحرية، وما حدودها، فلم يتناول هذا الموضوع الفقهاء بصورة واسعة ولا الباحثون الإسلاميون رغم انه من أهم الموضوعات. ونحن نعتقد بأن الحرية تعتبر مفردة مهمة جداً من مفردات المجتمع الإسلامي ولذلك كان أحد الشعارات الرئيسية المطروحة سياسياً في مجتمعنا الإسلامي هو شعار الحرية، لكن ما هي حدود هذه الحرية وما هي ضوابطها وخصائصها هذا هو بحث واسع لا بد من تناوله في محله.

الخصوصية الثانية: وهي المكمّل لهذه الحرية في النظرية الإسلامية هي خصوصية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث أن الحرية عندما تعطى دون وجود عامل يضبط هذه الحرية ويوجهها بالاتجاه الصحيح وهو اتجاه البناء والتنمية والتطوير تصبح هذه الحرية انفلاتاً وفوضى وتحللاً من القيود وتتحول بعد ذلك إلى فساد عظيم في الأرض، فالذي يضبط هذه الحرية اجتماعياً في الحركة الفردية والاجتماعية إلى جانب الشريعة والقانون والعقوبات التي وضعها النظام الإسلامي ضابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

إذاً الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمثل عنصراً مهماً في نظرية المجتمع الإسلامي ولذلك لا نجد هذا الضابط موجوداً في الحضارة الغربية التي ترفع شعار الحرية وتعتبر الحرية عنصراً مهماً في حركتها ولكن لا يوجد إلى جانب هذه الحرية غير القانون. لا يوجد مشروع اجتماعي له تأثير في ضبط هذه الحرية وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. من ذلك نفهم أيضا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو مسؤولية اجتماعية يتحملها الفرد كما يتحملها المجتمع والأجهزة التي تتكون في المجتمع لضبط القانون وتطبيقاته.

هذه الضابطة التي ترتبط بالفرد من أين تنشأ؟

ولماذا؟

السؤال هذا مطروح بإلحاح على مائدة البحث، لماذا يحق للفرد التدخل في سلوك الآخرين ويدخل عليهم ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر مع أن كل فرد من أفراد المجتمع له حريته واستقلاله وشخصيته؟

الحضارة الغريبة هنا ليس لها جواب في هذا الموضوع. أما الإسلام فلديه جواب يرتبط بنظريته حيث أن الإسلام يرى أن الخير في أي مجتمع من المجتمعات إنما يتولد ويتحقق نتيجة لعملية اجتماعية يقوم بها المجتمع حتى تنزل الخيرات والبركات، وكذلك الفساد والشر والأذى والظلم والاستبداد هو عملية اجتماعية تنشأ من حركة المجتمع الجماعية عندما ينحرف هذا المجتمع ويتحول إلى مجتمع منحرف. من هنا تصبح قضية صلاح الفرد الآخر مسؤولية هذا الفرد من أجل الدفاع عن نفسه أمام الشر الذي ينزل بصورة جماعية ومن اجل كسب المنفعة لنفسه أمام الخير الجماعي، والقرآن الكريم يقول {وَلَوْ أَنَّ أهل الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُون}(8) وأيضاً قوله تعالى {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}(9)

إذاً فهذه العملية عملية اجتماعية.


ظهر الفساد في عراق الطاغوت

أيها الأعزاء ونحن أيضا عندما واجهنا الاستبداد والظلم والطغيان والفساد في بلادنا كان نتيجة لمثل هذه العملية الاجتماعية، كان هناك صلحاء في هذا المجتمع، كان فيه أخيار وأبرار… فيه أولئك الذين تقدمونا في المسيرة وضحّوا بأنفسهم … ولكن مع ذلك ظهر الفساد في البرّ والبحر، لماذا؟

لأن الحركة الاجتماعية العامة كانت حركة فاسدة، وكان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمراً لا يتداوله الناس، وهنا الحديث الشريف يتحدث عن هذا الموضوع يقول أمير المؤمنين(عليه السلام):

أما بعد فإنه إنما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك وإنهم لما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يقربا أجلا ولم يقطعا رزقا(10) وهذه مسؤولية خاصة يتحملها الربانيون والأحبار، يتحملها العلماء الخطباء والأدباء الذين لديهم علم ومعرفة يتحملون مسؤولية خاصة في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما أن الأجل بيد الله سبحانه وتعالى فكم من مجاهد عرّض نفسه للقتل والشهادة طيلة حياته ثم شاء الله سبحانه وتعالى أن يبقى حياً ويطول اجله، وكم إنسان جلس في بيته خائفاً مرعوباً لا يتحرك من هنا ولا من هناك ولا يملك من أمره شيئاً وأصبح الرعب قيداً يغلّ يديه ورجليه وتحول إلى عبد للمستبدين والطغاة فكان اجله اقرب من غيره.

وهنا أعظ نفسي واخوتي وأخواتي الأعزاء في هذا الحديث الشريف الذي قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ما روي عنه وهو ينذر المسلمين وقومه بهذا الحديث:

كيف بكم إذا فسد نساؤكم وفسق شبابكم ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر؟

فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟

هل يمكن هذا المجتمع الجديد الذي بناه رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن يتحول إلى مثل هذه الحالة؟

فقال: نعم وشرّ من ذلك.

كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف قيل: يا رسول الله ويكون ذلك؟

قال: نعم وشرّ من ذلك؟

ما هو شر من ذلك؟

كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً(11)؟

تتبدل القيم والمفاهيم والصور وتتبدل الأحاديث ويتحول المعروف إلى منكر والمنكر إلى معروف.


الحرية الجديدة مالها وما عليها

أيها الأعزاء الحديث واسع ولا أريد الإطالة ولكن أنبّه لقضية مهمة في هذا المجال. نحن في عصر وظرف نملك فيه بعض الحرية، ومن هنا نجتمع في هذا الصحن الشريف ولم يكن بمقدورنا الاجتماع من قبل والتحدث بحرية، وهذه نعمة عظيمة مَنّ الله علينا بها ولم يمنّ غير الله سبحانه وتعالى بها علينا. هذه الحرية كما إن فيها جوانب إيجابية فيها الكثير من الأضرار التي يجب أن ينتبه إخواننا المؤمنون إليها وان يتعاملوا معها بحكمة وبالموعظة الحسنة، الآن بدأت تصل إلينا القنوات الفضائية عبر الصحون اللاقطة وما تبث بعضها من أفلام ماجنة وصور فاضحة، أو شبكة الاتصالات الإلكترونية (الإنترنت)، أو غير ذلك من الوسائل التي سوف تفد على بلدنا بصورة واسعة. هذه كلها من نتائج الحرية ولا بدّ لنا أن نتعامل مع هذه الحرية بصورة حكيمة ووثيقة ونقف أمامها وقفة الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. وسأتعرض لبعض الأمور الصغيرة ولكن تعبر عن مسائل كبيرة في مجتمعنا وشخصيته. هذا المجتمع الفاضل والمؤمن الحريص على الإسلام والرافع لشعاراته والذي يجتمع هذا الاجتماع العظيم تحت هذه الشمس الحارقة من أجل الاستماع إلى كلمة موعظة أو إقامة شعيرة من شعائر الإسلام. أيها الاخوة تجدون حالة من الانفلات في هذا المجتمع سواء على المستوى الأمني أو المستوى الشخصي، وهذا ما انعكس على إدارة الشوارع والساحات والقضايا ذات العلاقة بالنظافة وبسلامة هذا المجتمع، فقد أصبحت إدارة هذا الأمر ذات طابع منفلت بدون أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، لنتكاتف ونعمل جميعاً من مواقعنا، فنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، وهذا من أهم المعروف أن يكون بلدنا نظيفاً فلتتكاتف أيدينا على أن ننظفه وأن يكون قادراً على استيعاب هذا العدد الكبير من الزوار بصورة مناسبة تعبّر عن قدسية هذا البلد، وتعبر عن المستوى الروحي والمعنوي والعلمي في هذا البلد وتعبر عن الجذر التاريخي المقدّس لهذا البلد الذي يحتاج أن نعمل كثيراً أيها الأخوة الأعزاء وان نظهره بمظهر لائق. وهكذا الزائرون الوافدون الذين جاؤا يقصدون الأجر والثواب في زيارتهم لسيد الأوصياء إمامنا وسيدنا أمير المؤمنين(عليه السلام)، عليهم أن تتظافر جهودهم في مراعاة حرمة هذا المكان المقدس في زيارتهم وحركتهم وسلوكهم، كل هذه المشاهد تدخل أيضا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً للقيام بواجباتنا ووظائفنا وإقامة أركان الإسلام كما اسأله سبحانه وتعالى أن يحفظكم ويرعاكم.

اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الاَْحياءِ مِنْهُمْ وَالاَْمواِت، وَتابِعْ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ. {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}


____________

1- سورة آل عمران: آية 104.

2- من لا يحضره الفقيه: ج1: ص427.

3- وسائل الشيعة: ج 7: ص 298.

4- امالي الصدوق: ص449.

5- عن أبي جعفر(عليه السلام): قال: بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية / الكافي ج2: ص18 وفي حديث عن جعفر بن محمد(عليه السلام) قال: بُني الإسلام على خمس دعائم الصلاة والزكاة والصوم والحج وولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده صلوات الله عليهم / فضائل الأشهر الثلاث: ص86.

6- الكافي: ج5 ص55.

7- اقتصادنا: ص280.

8- سورة الأعراف: آية 96.

9- سورة الروم: آية41.

10- الكافي: ج5: ص57.

11- قرب الإسناد: ص54.


 
 
info@al-hakim.com تعريف بالمؤسسة الصفحة الرئيسية