إدانة العدوان
وملاحظة أخيرة أوصي بوصية هناك قلق بعض الأَقليات الدينية كالمسيحيين مثلاً أو بعض الأَقليات الأخرى غير المسيحيين بعض الأعمال التي تمت في العدوان عليهم نحن نقول بصورة واضحة أن هذا العدوان لم يكن عدواناً مأذوناً به ـ فضلاً عن أن يكون مطلوباً ـ لم يكن مأذوناً به من أي مرجع من مراجع الإسلام ولا من أي جهة سياسية معترف بها ومعروفة في أوساطنا، وهذا العدوان نحن نشتبه في صدوره من أزلام النظام السابقين الذين لا زالوا يعيثون في الأرض فساداً، ولكن أنا أوصي مع ذلك جميع إخواننا بأن يهتموا بمثل هذه الأمور ويحفظوا الأمن والاستقرار في بلدنا، كما أوصيهم بأهلهم خيراً وإخوانهم خيراً وبلدهم خيراً هنا في النجف مثلاً يمكن للأخوة الأعزاء وهكذا في البلاد الأخرى أن يتعاونوا في تنظيف هذا البلد ونحن على استعداد أن نعاونهم أيضا في تنظيف هذا البلد، ويمكن أن تتعاونوا في إحياء المؤسسات الخَدَّمِية العامة وجعلها قادرة على أداء واجبها.
صحيح أن هناك خلل كما قلت نحن نحتاج إلى مثل هذا التعاون لتكون في موضع الرضى من الله إن شاء الله والثقة من إخواننا الذين وضعوا ثقتهم بنا والحمد لله رب العالمين.
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}(3)
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظكم ويرعاكم ويتقبل منكم.
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار}
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والأحياء منهم والأموات إنك مجيب الدعوات.
{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته