![]() |
|
بعد أن رسم القران الكريم صورة مشرقة للإنفاق في سبيل الله تعالى، وما أعد سبحانه من اجر للمنفقين، يعطي في المقابل صورة للبخل والبخلاء، وهي مغايرة تماما لحالة الإنفاق ( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ )(1) فالوفاء عندما يكون من الله سبحانه وتعالى يكون وفاءاً عظيما، أما عدم الإنفاق والبخل فالقران يقول بشرّهم بعذاب أليم، ثم يعطي ألوان هذا العذاب الفظيع لهؤلاء البخلاء، وما هذا إلا هو الخسران العظيم ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لانْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ *)(2).
يعرّف القرآن الكريم النموذج الصالح الذي ينبغي الإنفاق عليه، فثمّة نماذج تستحق الإنفاق، لكن أفضلها هو الإنسان الذي يكون فقيرا ومحصورا، والمراد به: الإنسان الذي يريد أن يتحرك في سبيل الله ولكن لحفظ الكرامة، وإباء النفس، وماء الوجه، لا يستطيع أن يطلب العون من الناس، وذلك ما يصفه ويصوّره القرآن الكريم لنا بقوله ( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (1) ( يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) فإذا سألوا أحدا من الناس فهم يسألوه بالإشارة و بالتلميح و بدون إلحاف (2). (2) لا يسألون الناس إلحافا: أي: إلحاحا، وهو أن يلازم المسئول حتى يعطيه. مجمع البحرين: ج 4 ص112. الإنفاق في سبيل الله له قسمان: الأول: وهو الإنفاق على الفقراء وعلى القضايا الاجتماعية، وهذا القسم أشارت إليه أكثر الآيات المتقدمة. الثاني: وهو الإنفاق على النفس والأهل و الأطفال، وبصورة عامة هو: إنفاق الإنسان على من يتكفل بالإنفاق عليهم، والآية الكريمة ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً )(1) المقصود من الإنفاق فيها - والله سبحانه وتعالى العالم ـ هو الإنفاق في حياة الإنسان الشخصية، فعندما يريد أن ينفق لا ينبغي له أن يكون مسرفا، بحيث يخرج عن الحدّ المتعارف، كما لو يضع الملايين من الأموال في سبيل تزيين بيت من البيوت أو سقف من السقوف، أو بالعكس، يكون مقترا وممسكا على أهله وأطفاله وعلى نفسه، بل على الإنسان في مقام الإنفاق أن يكون متزنا بين هذين الأمرين. وربما المقصود منها الإنفاق العام، والله العالم.
من جملة الخصائص والصفات التي يصف القرآن الكريم بها المؤمنين، هي: إنفاق السرِّ والعلانية ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )(1) فمن الآية الكريمة يتضح أن هناك نوعين من الإنفاق:
النوع الأول: إنفاق العلن، وقد جعله الشارع في الأمور الانفاقية الواجبة، مثل الزكاة الواجبة وليس المقصود من الإعلان ان يكون بدافع الرياء في الفعل، فالرياء نبذه الشارع حتى جعله أحد مراتب الشرك، فقد ورد عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) انه قال (( كل رياء شرك، انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله)) (1) وإنما المقصود من الإعلان هو إعطاء المؤمن زكاته كي يُعلم الناس إن هذا هو حكم الله جل وعلا (2)، فغرضه نشر شعيرة من شعائر الإسلام، ولا يهمه ما يقوله الناس تجاهه شخصيا، كما هو الحال بالنسبة لصلاة الجماعة، وفريضة الحج، فهي شعائر تنشر وتؤدى بصورة علنية، كي تعلن شعائر الإسلام وان المسلمين يعتزون بهويتهم هذه. (1) الكافي:2/293 ح3 باب الرياء. (2) وهناك آثار أخرى مترتبة على الإعلان في الزكاة غير قضية نشر الشعائر، وهي: إن إعطاءها علنا يؤدي إلى تحفيز الناس وتشجيعهم على أداء هذه الفريضة، كما لا يخفى. النوع الثاني: إنفاق السرِّ وهو الإنفاق المستحبّ الذي رجَّح الشارع المقدس السرية في أدائه، وعدم نشره أمام الملأ، وبذلك وردت روايات، منها: ماروي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: (( سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ( تصور حر يوم القيامة، وشمس يوم القيامة، وظل الله ورحمته في ذلك اليوم العصيب فمن هؤلاء الذين يظلهم) ـ إلى أن قال:- ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه)) (1) لهذا المستوى يكون اجر صدقة السر. وروي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) (( صدقة السر تطفئ غضب الرب، وتطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار وتدفع سبعين بابا من البلاء))(2) الإنسان قد يعصي فيغضب الله سبحانه وتعالى لكن صدقة السر تطفأ نار ذلك الغضب بحيث يعفو عنه. وفي رواية أخرى يعلّمنا رسول الله (3) (صلى الله عليه وآله وسلم) مسألة السر ويذكرها ويفصلها كما يذكرها الإمام الصادق(عليه السلام) في قضية الإنفاق، فروى عنه عمار الساباطي انه، قال: (( يا عمار الصدقة والله في السر أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها في العلانية)) (4). فالعبد يعمل عملا في السر، أي: ليس فقط في الصدقة بل الصدقة إحدى هذه الأعمال، فيكتبها الله سراً فإذا أظهره كتب في العلانية، فيبقى له اجر، ولكن اجر صدقة العلن، فان تحدث به- فهو قبل شهر عمل عملا سرا لكن بعد ذلك قام يتحدث عنه يقول أنا في اليوم الفلاني تصدقت مثلا الصدقة الفلانية، أو صنعت العمل الفلاني أو صليت صلاة الليل مثلا في الوقت الفلاني يقول- كتب رياءاً, هذا شئ ينبغي أن نتعلمه، فأداء العمل بالسر أفضل من أدائه بالعلانية أما إذا عمله وتحدث به فلا يكتب له أي اجر، بل يكون فعله حراما ورياءاً. (3)روي عن أبي ذر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وصيته له انه قال: (( - بعد ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام ـ وأفضل من هذا كله صلاة يصليها الرجل في بيته، حيث لا يراه إلا الله سبحانه وتعالى يطلب بها وجه الله تعالى، يا أبا ذر مادمت في صلاة فانك تقرع باب الملك ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له، يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه ما بينه وبين العرش، وكل به ملك ينادي يا بن آدم لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما سألت ولا التفت، يا أبا ذر أن الصلاة النافلة تفضّل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة، يا أبا ذر ما يتقرّب العبد إلى الله بشيء أفضل من السجود الخفي، يا أبا ذر اذكر الله ذكرا خاملا، قلت: وما الذكر الخامل ؟ قال: الخفي )) (وسائل الشيعة 5: 269 ـ :297 ح7). وقد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: (( من ذكر الله سبحانه وتعالى في السر فقد ذكر الله كثيرا، إن المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر فقال الله سبحانه وتعالى (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ) . وهناك أمور يجب الالتفات إليها، وقد أكّد أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) عليها، منها: حسن الظن بالإخوان المؤمنين، من الأمور الأخلاقية العالية، ولهذا ينبغي للمؤمن المتقي حمل تصرفات أخوته المؤمنين على المحمل الحسن، فلو صدر من شخص عملاً عبادياً بشكل علني، فلا يجوز له أن يقول هذا مرائي في عمله، فان هذا من سوء الظن الذي هو من المحرمات، فربما أراد هذا الشخص بصنعه إعلام الآخرين أو تربية جماعة من الناس، وغيرها من المحامل الحسنة. فقد روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (( ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه، ولا تظنن لكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً )) (1) كل شخص على نفسه بصيرة، وهو يحاسب نفسه فإذا كان مقصوده من نشر ذلك العمل كسب إعجاب ورغبة الناس فحينئذ العمل ينتقل من مرحلة السر إلى مرحلة الرياء المحرم، أما إذا كان توجهه مرضاة الله فيحصل على الثواب المكتوب على عمله، وتقدم ذكر القاعدة لإظهار العمل و إخفائه روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه: قال (.. فكل ما فرض الله عز وجل عليك فإعلانه أفضل من إسراره، وكل ما كان تطوعا فإسراره أفضل من إعلانه..) (2). (1) الكافي: ج 2: ص 362 ( وسوء الظن المحرم: هو عقد القلب وحكمه عليه – المؤمن- من غير يقين به) رسائل الشهيد الثاني: ص293. ومنها: وهي قضية مهمة تتعلق بالإنفاق، قد ربّى أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) شيعتهم ومحبيهم وجماعتهم عليها، وهي: أن لا يصاحب عملية الإنفاق عُجُب، فيرى المنفق انه قد صنع شيئا عجبا، عن علي بن سويد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:(( سألته عن العجب الذي يفسد العمل، فقال: العجب درجات، منها: أن يزيّن للعبد سوء عمله فيراه حسناُ فيعجبه)) وعن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال: (( من دخله العجب هلك )) (1) بل على المؤمن أن يصغّر الفعل في نفسه، لان ما صنعه هو حق من حقوق الله، وعليه أن يكون في موضع الشكر لله سبحانه وتعالى، فقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) (( رأيت المعروف لا يتم إلا بثلاث خصال: تصغيره وتستيره وتعجيله، فانك إذا صغرته عظمته عند من تصنعه إليه، أي يصبح عظيما عند ذلك الإنسان الذي صنعت له المعروف وإذا سترته تمّمته وإذا عجّلته هنأته وان كان غير ذلك سخفته ونكدته)) (2) فلو أخرت المعروف فهنا حتى لو وصل المعروف إلى المحتاج لكنه يصل منغّصا، ومن هنا نجد أن أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلموا نفسية الإنسان و العلاقات الاجتماعية علماً كاملاً ثم أرشدونا إلى خصوصيات هذه النفسية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المنفقين والمستغفرين بالأسرار، وأن يجعلنا ممن يتصف بصفات المؤمنين و صفات عباد الرحمن. والحمد لله رب العالمين ... (1) الكافي: ج 2/ ص 313 الحديث الأول والثاني. (2) الكافي: 4/30- ح1، باب تمام المعروف. مؤلفات الشهيد الحكيم ((قدس سره))
1ـ الحكم الإسلامي بين النظرية والتطبيق (مطبوع). 2ـ دور الفرد في النظرية الاقتصادية الإسلامية (مطبوع). 3ـ حقوق الإنسان من وجهة نظر إسلامية (مطبوع). 4ـ النظرية الإسلامية في العلاقات الاجتماعية. 5ـ النظرية الإسلامية في التحرك الإسلامي. (مطبوع). 6ـ دعبل بن علي الخزاعي "شاعر أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) (مطبوع). 7ـ أفكار ونظرات جماعة العلماء. (مطبوع). 8 ـ العلاقة بين القيادة الإسلامية والأمة. (مطبوع). 9ـ الوحدة الإسلامية من منظور الثقلين، طبع عدة طبعات، منها في مصر سنة 2001م، وآخرها سنة 1425هـ من قبل المجمع العالمي لأهل البيت(صلى الله عليه وآله وسلم). 10ـ القضية الكردية من وجهة نظر إسلامية (مطبوع). 11ـ علوم القرآن (مجموعة محاضرات ألقاها على تلامذته في كلية أصول الدين)، وقد نقحه وأضاف عليه، وأعيد طبعه أواخر عام 1417هـ، وهو كتاب كبير ومهم. وقد تمت ترجمته إلى اللغة الفارسية (مطبوع). 12ـ القصص القرآني. كتاب درسي مهم يدرّس في الجامعة الدولية للعلوم الإسلامية في إيران، وقد تناول فيه قصص أولي العزم ضمن منهج أعتمد فيه على القرآن وأحاديث أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) مستبعداً الإسرائيليات التي دخلت في الحديث عن الأنبياء ويجري العمل الآن على ترجمته إلى اللغة الفارسية. 13ـ الهدف من نزول القرآن وآثاره على منهجه في التغيير، وهو بالأصل بحث كتبه لأحد مؤتمرات الفكر الإسلامي المنعقدة في إيران، ثم قام بتوسيعه وتنقيحه فصدر في كتاب مستقل. 14 - تفسير سورة الحمد: وهو بحث يتناول مقدمة التفسير والهدف من نزول القران وتفسير سورة الحمد ويجري العمل أيضاً على ترجمته إلى اللغة الفارسية من قبل إحدى دور النشر بطهران. 15ـ منهج التزكية في القرآن. 16ـ تفسير سورة الصف (مخطوط). 17ـ تفسير سورة الجمعة (مخطوط). 18ـ تفسير سورة المنافقون (مخطوط). 19ـ تفسير سورة الحشر (مخطوط). 20ـ تفسير سورة التغابن (مخطوط). 21- تفسير سورة المجادلة (مخطوط). 22ـ المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن: كتاب ألّفه في الستينات وطبع في العراق أواسط السبعينات. وهو مقتطف من محاضراته في علوم القرآن التي ألقاها على طلبة كلية أصول الدين ببغداد. 23ـ الظاهرة الطاغوتية في القرآن (مطبوع). 24ـ أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) ودورهم في الدفاع عن الإسلام (مطبوع). 25ـ دور أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) في بناء الجماعة الصالحة: كتاب في مجلدين، مهم في بابه لدراسة حياة أئمة أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) (مطبوع)، ويجري العمل حالياً على ترجمته إلى اللغة الفارسية. 26ـ ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) : وهو عبارة عن قسم من محاضراته التي ألقاها على أوقات مختلفة. (مطبوع) 27ـ مأساة الحسين (عليه السلام) وتصعيد روح المقاومة (مطبوع) 28- الشيعة والتشيع. (مطبوع) 29- الحجة والولاية. (تحت الطبع) 30- الإمامة و أهل البيت (صلى الله عليه وآله وسلم) (مطبوع) 31- المجتمع الإنساني في القران الكريم (مطبوع) 32- حوارات (1-2) (مطبوع)
إصدارات مؤسسة تراث الشهيد الحكيم (قدس سره) 1ـ الأربع عشرة مناهج ورؤى: وهي خطب الجمعة لشهيد المحراب(قدس سره) التي ألقاها في الصحن الحيدري الشريف. 2ـ دموع القلم: مجموعة من المقالات تحدثت عن الشهيد الحكيم(قدس سره) نشرت في وسائل الإعلام. 3ـ في رحاب المنتديات: انعكاسات شهادة السيد الحكيم (قدس سره) على قرّاء وكتّاب منتديات الحوار على الشبكة العنكبوتية. 4- انتفاضة صفر وشهيد المحراب: لقاء صحفي يسلط فيه الشهيد الحكيم (قدس سره) الضوء على دور الأمة في مواجهة الطغاة. 5- ضوء على القتل: كراس صدر ضمن سلسلة (الكبائر) تناول فيه الشهيد الحكيم (قدس سره) حقيقة القتل وآثاره على المجتمع. 6- رفض الطغيان: كراس صدر ضمن سلسلة (منهجنا)، وهو محاضرات لشهيد المحراب حول الطاغوت. 7- الحب في الله: كراس تناول فيه الشهيد الحكيم تزكية النفس والسبل الكفيلة في تحقيق ذلك.
|
|
|
|||