شذرات من أقوال الشهيد الحكيم (قدس سره)

* إن فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أهميتها أصبحت ـ وللأسف ـ من الفرائض المعطلّة في مجتمعنا الإسلامي بصورة عامة.

* نحن ندعو إلى نظام جمهوري وبرلماني يحترم الشريعة الإسلامية، والحريات العامة، والأقليات الدينية، ويلتزم بحقوق الإنسان، والمساواة، والعدالة، والحقوق السياسية، والمدنية والثقافية، والدينية لجميع أبناء الشعب العراقي، ومنها الأقليات العرقية والدينية، ويقيـم علاقات حسن الجوار مع الدول العربية و الإسلامية المجاورة، وعلاقات الاحتـرام المتبادل والمنافع المتقابلة مع المجتمع الدولي، ويتجه إلى الأعمار وإصلاح ماخرّبه نظام صدام.

* لا يمكن للأمة أن تصل إلى تحقيق أهدافها ما لم يكن لديها مرجعية سياسية دينية، تشخّص لها المواقف، وتبيّن لها معالم الطريق، وتربط بها حركة الأمة الجماعية.

* كل عمل جهادي تضحوي يحتاج إلى فتوى، وإذن من المجتهد المتصدي للعمل السياسي والجهادي، الجامع للشروط المطلوبةِ من العدالة، والخبرة السياسية، والإطلاع على الأوضاع العامة، وتشخيص المصالح والمفاسد العامة للمسلمين وللقضية.

* إن معرفة علوم القرآن لها أثر كبير في فهم القرآن وتفسيره؛ لأن هذه العلوم تعطي التصورات العامة عن القرآن، وكيفية التعامل معه، وفهمه، وقيمته، وأهميته، ودوره في المعرفة الإسلامية والحياة العامة.

* إن المرجع العالم يمثل القدوة لنا في سلوكه، خصوصاً عندما لا يشك أحد من المراجع في صحة مرجعيته و سلامتها.

* إن المرأة بحسب الرؤية الإسلامية تساوي الرجل في الهوية والشخصية، وقد دَلَّ بذلك القرآن الكريم عندما تحدث في الآية الكريمة: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ).

 

info@al-hakim.com تعريف بالمؤسسة الصفحة الرئيسية