بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس الله نفسه الزكية)
| جـار الزمـان علينا زادنا وجـعا | يا صـاحب الأمر أدرك ما بنا وقعا |
| ارض العراقيين أضحت قبرها جمعاً | هذي الضحايا من الأجيال قد نحرت |
| مـن قادة الدين أعلام الهدى تبعاً | لـم يكتفي بغيهم إعـدام صـفوتنا |
| بعـد التجني على رمز لنا صرعاً | بــات القبـر داء لا دواء لنـا |
| حتى تجاوزت حصن الله والمنعا | فيا دهـر مـا استحيت مـن فعل |
| راحت تفوح على الأملاك والشيعا | أفجعتنا بـدمـاءٍ عطـرهـا عبق |
| يديـرهـا دورة للـحق ينتـزعا | آه علــى فقـد قطب آملين بـه |
| شعاره كـان عـدل فكـره النفعا | أهدافه دعوة في صف وحــدتنا |
| في جمعة الخير كان الشر قد جمعا | أنهى الصلاة أما ما قائداً ورعـا |
| كجده السبـط أردوا جسـمه قطعا | فقطعوا الجسم أوصـالاً بصاعقةٍ |
| من كيدنا فهـو كيـد الله لا بـدعا | كيداً أرادوا ولـكن لا نـجاة لهم |
| صدر الحكيم وعضد الصدر قد قطعا | فالباقران فداء الـدين قـد قضيا |
| سيراً علـى النـهج آلينا فلا ندعا | عهداً مع الدين إن العـهد يلزمنا |