كيـف يـرى ابن الموصـل... ابن النجـف؟
د. سيّار الجميل
مؤرخ عراقي
تورنتو - كنــدا
بسم الله الرحمن الرحيم
رجل بدأ يستقطب اهتمامنا منذ زمن طويل... رجل كانت له مواقفه في المرجعية الدينية للشيعة الاثني عشرية وله أفكاره العلمية كما اشتهر بآرائه السياسية والفكرية... رجل أحب العراق كمحبته آل البيت وقد علمته السنون وتجارب الأيام كيف يكون واقعيا ومعتدلا في كل المعالجات.
لقد جذبتني إليه مواصفاته وتفكيره قبل أي شيء آخر وتمنيت على كل رجالات الدين في الاسلام اليوم ان يكونوا مثله! لم اكن في يوم من الايام تابعا له او من ضمن هيئته او من مريديه ولا من طلبته او زملائه ولا من اعضاء منظمته السياسية المعارضة.
والجميع يعلم انني من مدينة الموصل ولست من الشيعة الاثني عشرية التي اقدرها حق قدرها واتعمق علميا فيها وبتواريخها وباجتهادات مرجعياتها العليا، كما ان لي مقارباتي من ابنائها البررة وصداقاتي لهم اذ يستوجب على جميعنا ان نكون يدا واحدا وان يحترم كلانا الآخر وان يتعلم كلانا من الآخر في هذا العصر الحديث.
رجل ناضل وانتظر صابرا محتسبا وعاد بعد زمن طويل ليقبّل تراب العراق ثم يرحل سريعا في كارثة سوف لن ينساها تاريخ العراق ابدا!
رجل يشـبه القـديـسين
تجمعني واياه ارض واحدة وهدف واحد وغايات مشتركة علما بأن فكري ربما لا ينسجم مع آخرين من رجال الدين ولكن سماحة محمد باقر الحكيم كان استاذا ومفكرا وعالما ومناضلا... هذا الرجل الذي ناضل نضالا ساخنا وجاهد جهادا رائعا لا هوادة فيه وعرّض نفسه واهله وبيته للمخاطر يستحق منا جميعا ان نقف وقفة اجلال واكبار له وللذكرى التي تركها بعد استشهاده.
وقد امضى من معترك حياته اكثر من اربعين عاما وهو يجاهد في العراق وخارجه من اجل ان يثبت للعالم بأنه كان على حق وان الدكتاتور الهارب وحزبه كانا على ضلالة! (واشكر كل الاصدقاء الذين اعانوني بجملة من المعلومات الخاصة والوثائق غير المنشورة والكتابات والخطب المنشورة للسيد محمد باقر الحكيم، وخصوصا ما كتبه عنه السيد محمد هادي الذي عاش قريبا منه عشرين عاماَ).
وكنت قد التقيت الرجل منذ اعوام في واحدة من العواصم التي كنت ازورها وكنت حريصا على فهم ما يفكر فيه، وقد وجدته متواضعاً هاشا باشا لا يرغب ابداً في الحديث عن نفسه.
لقد بدأت الاهتمام بهذا الرجل وبأفكاره وتابعت نضاله السياسي منذ اكثر من عشرين عاماً من دون ان التقي مع توجهات، المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، بسبب ما احمله من توجهات مدنية وليست دينية.
ولكنني كنت اتابع بشغف شديد انشطة الرجل الذي يجمعني به تراب واحد وهدف واحد وقضية واحدة مشتركة فضلا عن كونه رجل علم وصلاح واخلاق عالية... ولقد كان نعم الانسان الرفيع المثل والقيم عندما التقيت بسماحته في مؤتمرين، اولاهما، مؤتمر الفكر الإسلامي، وثانيهما، اثناء رئاسته، المجلس الاعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، بصفته رئيسا للهيئة العامة لمجمع اهل البيت العالمي، فوجدت لديه اجتهادات رائعة وافكارا في التسامح وتحليلات مسهبة في اوضاع العراق المأساوية.
وجدته عراقيا قحا برغم كل ما كان يتهمه به النظام البعثي من العمالة لايران.
لقد أثّر في تفكيري وبدأت احترم كل افكاره فضلا عن كونه لم يمتلك اية حساسيات او عقد نفسية طائفية فضلا عن المرونة الفكرية التي يتحلى بها ويفتقدها الآخرون الذين اتمنى عليهم ان يتعلموا منها، ويتعلم من تفكيره كل ابناء العالم الاسلامي الذين هم بأمس الحاجة اليوم الى التضامن والتسامح والمرونة والاعتدال والعمل المشترك بعيدا عن التعصب والتشنج والهياج والتطرف والهرطقة والارهاب والغباء السياسي.
لقد اتصف الفقيد بالذكاء والشجاعة والتقوى منذ بدايات الشباب وكانت هذه الميزات قد أهّلته ليكون صديقا للشهيد السيد محمد باقر الصدر منذ اواخر الخمسينات وحتى استشهاد الاخير في العام 1980، كما كان قد كسب رضى مرجعية والده الامام محسن الحكيم، ويتعرف عليه الامام روح الله الخميني فينال ثقته فيصفه بأنه "الابن الشجاع للاسلام".
السـيرة الشخصية
ولد آية الله المجاهد السيد باقر الحكيم (قدّس سرّه) في 25 جمادى الاولى 1358 هـ الموافق 1939م بالنجف الاشرف، مركز الحوزة الدينية لمرجعية الشيعة الامامية منذ عدة قرون، وفيها اكبر جامعة علمية للشيعة حتى اواخر السبعينات.
وهو نجل آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم بن السيد مهدي ابن السيد صالح بن السيد أحمد بن السيد محمود الحكيم.
وابوه هو المرجع الديني العام الاعلى للشيعة في العالم اجمع منذ اواخر الخمسينات حتى وفاته عام1970، وأسرة آل الحكيم من الأسر العلوية الشريفة والعلمية العراقية الأصيلة (آل طباطبائي)، حيث استوطن أجدادها العراق منذ أوائل القرن الثاني الهجري والتي ذاع صيتها وبرز منها علماء مشهورون بالطب والاخلاق والفقه والاصول، وعرف منهم، العالم الاخلاقي المعروف آية الله السيد مهدي الحكيم، والد الامام السيد محسن الحكيم (قدّس سرّه)، والذي هاجر في اواخر حياته الى بنت جبيل من قرى جبل عامل في لبنان بطلب من اهلها، وكان زميلا في الدرس مع آية الله المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي، وقد تخرج في الاخلاق على يد المقدس الشيخ حسين قلي همداني صاحب المدرسة الاخلاقية المعروفة، وتوفي في لبنان يوم 8 صفر سنة 1312 هـ، وله في تلك البقاع مدفن يزار، وتحظى هذه الاسرة بحب واحترام ملايين المسلمين في العراق وخارجه وبين آل الحكيم في النجف بالعراق وآل فضل الله في لبنان نسابة ومصاهرة كان يعتز بها كل من الطرفين اعتزازا كبيرا.
بدايات التكوين
نشأ السيد محمد باقر وهو الخامس في تسلسل أخوته التسعة في رعاية والده، حيث التقوى والورع والجهاد فتشرب منذ طفولته بمعاني الصبر والصمود، وعاش عيشة زهد وشظف منذ طفولته وعرف بتعففه ومحبته للفقراء والمستضعفين والصالحين عاشقا لمجالس العلم والادب ودواوين العلماء في سماع مناقشات الفقه وأصوله والعقيدة والكلام، فنمت قدراته الذهنية واخصبت قدراته الادبية وانتعشت ملكاته الروحية. تلقى علومه الاولية في الكتاتيب، ثم درس في مدرسة منتدى النشر الابتدائية ثم تركها لينخرط في دراسات الحوزة مبكرا منذ العام،1951 فدرس النحو العربي والمنطق والبلاغة والبيان والفقه وعلم الاصول وذلك عند آية الله العظمى السيد محمد سعيد بن السيد محمد علي الحكيم وعند آية الله السيد محمد حسين بن السيد سعيد الحكيم.
كما درس الرسائل عند آية الله السيد محمد حسين الحكيم، والكفاية عند أخيه الاكبر آية الله العظمى السيد يوسف الحكيم، والمكاسب عند الشهيد السيد محمد باقر الصدر أيضاً، وكان زملاؤه في الدراسة كل من حجة الاسلام السيد نور الدين الأشكوري، والسيد فخر الدين الموسوي العاملي، والسيد طالب الرفاعي، وقد توثقت علاقته بالسيد الصدر منذ تلك اللحظة التاريخية ارتقى بعد ذلك مرحلة اخرى من دراسة خارج الفقه والاصول لدى كبار المجتهدين امثال آية الله العظمى السيد ابو القاسم الخوئي وآية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ولازمهما فترة طويلة، وكلاهما كان يوليه اهتماماً خاصاً وملحوظاً. وقد عرف بنبوغه العلمي وقدرته الذهنية والفكرية العالية، فحظي باحترام كبار العلماء، كما نال في أوائل شبابه من المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ مرتضى آل ياسين شهادة اجتهاد في علوم الفقه وأصوله وعلوم القرآن، وذلك في عام 1384 هـ.
أنشطته وتدريساته
ساهم الرجل بتأسيس الحركة الاسلامية في العراق ورعايتها سياسيا عندما تأسست جماعة العلماء في النجف الاشرف اواخر عقد الخمسينات.
وأختير عضواً في اللجنة المشرفة على مجلة "الاضواء الاسلامية"، وهي مجلة اسلامية ساهمت كثيراً في تشكيل الوعي الفكري والسياسي الاسلامي لدى جيل الخمسينات.
وبعد ان نال سماحته مرتبة عالية في العلم بفروعه وفنونه المختلفة مارس التدريس لطلاب السطوح العالية في الفقه والاصول، وكانت له حلقة للدرس في مسجد الهندي في النجف الاشرف، وعرف بقوة الدليل، وعمق الاستدلال، ودقة البحث والنظر، فتخرج على يديه عدد من العلماء الذين انتشروا في مختلف انحاء العالم الاسلامي، نذكر منهم شقيقه الشهيد آية الله السيد عبد الصاحب الحكيم، وحجة الاسلام والمسلمين السيد محمد باقر المهري، والعلامة الشهيد السيد عباس الموسوي الامين العام السابق لحزب الله - لبنان -، والعلامة الشيخ اسد الله الحرشي، والفاضل الشيخ عدنان زلغوط، والسيد حسن النوري، والعلامة السيد صدر الدين القبانجي، والشيخ حسن شحاده، والشيخ هاني الثامر، وغير هؤلاء كثيرون.
ولم يقتصر سماحته على تعلم الفقه والاصول، وانما أضاف الى ذلك، العلوم الحديثة فمنحه ذلك قدرة التواصل مع التطورات الحديثة على الاصعدة المختلفة كما كان قارئاً لا يمل القراءة في كتب التاريخ والتراث والسيرة تنم عن خلفيات معرفته التاريخية بمجموعات تاريخية كاملة من الموسوعات التاريخية او السيرة.
والى جانب ذلك تميز بفكر عميق وشامل، فهو يطرح القضايا ويناقشها بدقة ويغوص في اعمال الدليل فيخرجه واضحاً مقنعاً ومنطقياً وقد عرف في الاوساط العلمية والسياسية بقوة الحجة والدليل فشهد له بذلك كل من حاوره أو استمع اليه وكان مؤهلا وهو بعد لما يتجاوز العشرين عاماً ليقوم بمراجعة كتاب "فلسفتنا" للسيد محمد باقر الصدر، وهي مراجعة شملت مناقشة الافكار وكتابة الملاحظات.
وكان له دور في تشخيص المنهج العام والعناوين وتقسيم الفصول والتصحيح والطبع، وللرجل كتابات ومبادرات في موقف الاسلام من القومية، وقد دللت جميعها على عمق وفكر ثاقب وكان الموضوع قد نشر في صوت الدعوة الاسلامية عام 1959 وكان عمره حينذاك عشرين عاماً.
انتخابه للتدريـس في (كلية أصول الدين)
ومع ذيوع صيته العلمي، ومن أجل تحقيق نقلة نوعية في العمل الاجتماعي والثقافي لعلماء الدين في انفتاح الحوزة العلمية على الجامعة من ناحية، وتربية النخبة من المثقفين بالثقافة الدينة الاصيلة والحديثة، فقد وافق سماحته على انتخابه في العام 1964 ليكون أستاذاً في كلية أصول الدين بالعاصمة بغداد يدرس علوم القرآن والشريعة والفقه المقارن، وقد استمر في ذلك النشاط حتى العام،1975 وتوقف عن التدريس في الكلية بعد مصادرتها من جانب نظام حكم حزب البعث العراقي في ذلك العام، وكانت الكلية تقع ضمن المشروع الثقافي والاجتماعي العام لمرجعية الامام الحكيم ومؤسساتها، وكان السيد محمد باقر يشترك في التخطيط والاسناد والمتابعة لتلك المشاريع ضمن تلك المرجعية الكبرى، كما كان يشترك في ذلك ايضا كل من السيد محمد باقر الصدر والسيد مرتضى العسكري، والعلامة السيد مهدي الحكيم وعلماء آخرون، ومن أجل دعم هذا المشروع وتقوية بنيته الثقافية والفكرية والتربوية تم التداول بين تلك المجموعة في أن يشارك محمد باقر الحكيم في هذا المجال الحيوي الجديد انطلاقا من فكرة قيمومة واشراف الحوزة العلمية ومشاركتها في النشاطات العلمية الاكاديمية، وبعد أن نضجت الفكرة اقترح السيد محمد باقر الصدر على إدارة الكلية ان يقوم محمد باقر الحكيم بالمشاركة في التدريس، فقام سماحته بتدريس مادتي علوم القرآن والفقه المقارن، مضافاً الى المشاركة في اجتماعات الهيئة التدريسية والاشراف على مجلة "رسالة الاسلام"، وكان سماحته يسافر اسبوعياً الى بغداد، وقد اتسع دوره في الكلية بعد غياب العلامة السيد مرتضى العسكري عن عمادة الكلية بسبب المطاردة التي حدثت اثر مجيء البعثيين الى حكم العراق سنة 1968.
نقلة نوعية
وكان دخوله للتدريس في الجامعة الى جانب غيره من علماء الحوزة العلمية الآخرين يمثل نقلة نوعية في نظام تلك الحوزة، حيث كان الدخول الى الوسط الاكاديمي العراقي يمثل حدثاً مهماً بالغ التأثير الاجتماعي من جانب المرجعية، خصوصاً اذا كان الذي يقوم بذلك هو ابن المرجع نفسه.
لقد مارس سماحته تدريس البحث الخارج على مستوى الاجتهاد في ايران بشكل محدود بسبب انشغاله بقيادة الجهاد السياسي، وكان تدريسه في كتاب القضاء والجهاد، وطبيعة الحكم الاسلامي. كما قام بتدريس التفسير لعدة سنوات حتى ايامه الاخيرة من خلال منهج التفسير الموضوعي والتفسير التجزيئي الاجتماعي.
والى جانب نشاطه العلمي في الحوزة العلمية بالنجف الاشرف، والتدريس في كلية اصول الدين ببغداد، فقد كان سماحته يشعر بالحاجة الى وجود المبلغين الاسلاميين وضرورة اطلاعهم على العلوم الحديثة، فتحرك وبتأييد من الامام الشهيد الصدر وتعاون مجموعة من العلماء الافاضل نحو تأسيس مدرسة العلوم الاسلامية في النجف الاشرف سنة 1384هـ، وقد أثمرت تلك المدرسة فعلا في تخريج عدد من الدارسين الذين حملوا في ما بعد راية نشر الوعي الاسلامي في العراق وفي مختلف بقاع العالم الاسلامي، وكان تأسيس تلك المدرسة في اطار مرجعية والده الامام الحكيم كما قام شخصياً وبطلب من والده المرجع الاعلى بالتبليغ الاسلامي، ووظيفة العالم الديني في مدينة الكوت لمدة شهرين تقريباً بعد عالمها حجة الاسلام والمسلمين الشيخ سليمان اليحفوفي.
الإنتاج الفكري
ومع ان السيد الحكيم أعطى اكثر وقته في المهجر للنشاط الاجتماعي والسياسي، الا ان انتاجه الفكري استمر ثراء معطاء، رغم ان أكثر انتاجه الفكري لم يخرج الى النور لحد الآن، ولكن ما نشر منه يكشف نوعاً ما عن قابلياته الفكرية العميقة والغنية.
فقد دأب على المشاركة في المؤتمرات الفكرية مثل مؤتمر الفكر الاسلامي، والوحدة الاسلامية، والاقتصاد الاسلامي، وأهل البيت (عليهم السلام)، ومؤتمرات الحجة، كما ألقى الدروس والمحاضرات في التفسير، والفقه والتاريخ، والسياسة والمجتمع وكذلك رئاسته للمجلس الاعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، ورئاسته للهيئة العامة لمجمع اهل البيت العالمي، كما كان يكتب وتجرى معه الحوارات، وكان حصيلة ذلك مجموعة من الكتب والابحاث والدراسات، والمحاضرات الكثيرة الغنية بالمادة المعرفية.
وقد صدرت لسماحته الكتب والدراسات والابحاث التالية:
"علوم القرآن" (مجموعة محاضراته التي ألقاها على تلامذته في كلية أصول الدين) وقد نقحه وأضاف عليه وأعيد طبعه في أواخر عام 1417 هـ، وهو كتاب كبير ومهم. وقد تمت ترجمته الى اللغة الفارسية.
وله "القصص القرآني"، وهو كتاب كبير أصبح منهجاً يدرس في الجامعة الدولية للعلوم الاسلامية في ايران ويجري العمل الآن على ترجمته الى اللغة الفارسية من جانب احدى دور النشر بطهران.
وله: "الهدف من نزول القرآن وآثاره على منهجه في التغيير" وهو بالأصل بحث كتبه لأحد مؤتمرات الفكر الاسلامي المنعقدة في ايران، ثم قام بتوسيعه وتنقيحه فصدر في كتاب مستقل.
وله ايضا "مقدمة التفسير وتفسير سورة الحمد"، وقد تناول فيه قصص اولي العزم ضمن منهج أعتمد فيه على القرآن واحاديث اهل البيت (عليهم السلام) مستبعداً الاسرائيليات التي دخلت في الحديث عن الانبياء.
ويجري العمل أيضاً على ترجمته من جانب احدى دور النشر بطهران.
وله ايضا "المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن"، وهو كتاب ألّفه في الستينات وطبع في العراق في أواسط السبعينات.
وهو مقتطف من محاضراته في علوم القرآن التي القاها على طلبة كلية اصول الدين ببغداد.
وله "الظاهرة الطاغوتية في القرآن أهل البيت (عليهم السلام) ودورهم في الدفاع عن الإسلام " وكتاب " دور أهل البيت (عليهم السلام) في بناء الجماعة الصالحة"، مجلدان من موسوعة عن أهل البيت (عليهم السلام)، وهو كتاب مهم في بابه لدراسة حياة أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، ويترجم حالياً الى اللغة الفارسية.
وكتاب " ثورة الامام الحسين (عليه السلام) "، وهو عبارة عن قسم من محاضراته التي ألقاها على أوقات مختلفة.
وله " الحكم الاسلامي بين النظرية والتطبيق"، و" دور الفرد في النظرية الاقتصادية الاسلامية"، و"حقوق الانسان من وجهة نظر إسلامية"، و"النظرية الاسلامية في العلاقات الاجتماعية "، و" النظرية الاسلامية في التحرك الاسلامي".
وايضا لمحة عن مرجعية الامام الحكيم، وله دعبل بن علي الخزاعي شاعر أهل البيت (عليهم السلام)، وأفكار ونظرات جماعة العلماء، والعلاقة بين القيادة الاسلامية والأمة والوحدة الاسلامية من منظور الثقلين، طبع عدة طبعات، كان آخرها في مصر عام 2001 والقضية الكردية من وجهة نظر إسلامية، والوجه الآخر للنظام العراقي، و"النظرية السياسية للشهيد الصدر"، و"الكفاح المسلح في الاسلام"، و"الصراع الحضاري والقضية الفلسطينية"، "والعراق... تصورات الحاضر والمستقبل.
ولسماحته رحمة الله عليه تقارير للدروس التي تلقاها على مستوى المقدمات والسطوح وبحث الخارج تركها في النجف بسبب الهجرة من العراق واستولى عليها مرتزقة نظام صدام ضمن مصادرتهم لممتلكاته ومنها مكتبته وكتاباته وقد طبعت بعض خطبه التي كان يلقيها في المناسبات الدينية والسياسية على شكل كراسات ومنها: مأساة الحسين(عليه السلام) وتصعيد روح المقاومة، والمرجعية الدينية ودورها في الأمة، وآثار مرجعية الامام الحكيم، والمرجعية، الوحدة، الجهاد، والسيد النقوي ومدرسة أهل البيت، والشهيد السيد محمد مهدي الحكيم وحركة حزب الله، والسيد محمد مهدي الحكيم (الجهاد، الهجرة، الشهادة)، والعمل الجهادي والغطاء السياسي، واستراتيجيتنا المستقبلية، والمشروع السياسي العسكري وانتفاضة الشعب العراقي (15 شعبان) تجسيد الولاء للاسلام، وحوارات، وهو كتاب ضم مجموعة من الحوارات السياسية والثقافية التي أجريت مع سماحته على فترات مختلف (جزءان).
والمنهاج الثقافي السياسي... وهو مجموعة محاضرات تخصصية قيمة القاها سماحته على مجموعة من العلماء والمبلغين والمثقفين وقد طبعت بشكل محدود وله غير ذلك مما لم ينشر الكثير من الدراسات القيمة في شتى انواع المعرفة الانسانية والعلوم الاسلامية، اذ يقال بأنه قد ترك عدة مخطوطات في التفسير بحاجة الى النشر والتوزيع (وستكون لنا في المستقبل ان اراد الله دراسة موسعة في تفكير الرجل من خلال البحث في اعماله وكل ادبياته المنشورة الفقهية والدينية والسياسية والادبية والفلسفية...).
|