• المراجع والعلماء في العالم الإسلامي والعراق
  • مجموعة من البيانات التي صدرت من دول وحركات سياسية وطنية وعربية وعالمية
  • مجموعة من المقالات التي نشرت في وسائل الأعلام، والتي تخص آراء كتابها حول سماحة السيد محمد باقر الحكيم شهيد الحراب (قدّس سرّه) وشهادته
  • مختارات من أشعار الرثاء التي قيلت بحق السيد شهيد المحراب (قدّس سرّه)
  • مرئيات وصوتيات
  •  
     
     
     

    بيان حول جريمة إغتيال الحكيم صادر عن الجالية الايزيدية العراقية في المانيا


    بسم الله الرحمن الرحيم


    تستنكر الجالية الايزيدية العراقية في المانيا وبشدة الجريمة النكراء التي حدثت يوم الجمعة الماضي في مدينة النجف والتي أودت بحياة عشرات العراقيين الابرياء وفي مقدمتهم الشهيد محمد باقر الحكيم الذي كرس حياته من أجل أن يخلص شعبه من طاغوت النظام الفاشي، فقدم حياته قرباناً للتحرير.

    وتتقدم الجالية الايزيدية بشديد تعازيها إلى ذوي الضحايا في مدينة النجف، التي شاء القدر أن تكون أم الثكالى فتعيش المآسي واحدة تلو الاخرى.

    وفي الوقت الذي ندين فيه هذه العملية الارهابية وكل عملية إجرامية تستهدف الشعب العراقي البرئ وخاصة تلك التي تستهدف الشخصيات الوطنية التي نحن جميعاً في أشد حاجة إليهم لأجل بناء عراقنا المجروح، ندعو وبالسرعة الممكنة إلى إتخاذ الخطوات العملية لأجل إخراج الشعب العراقي من هذه الدوامة الخطيرة لكي يحل الامن والامان ويسود الاستقرار في أرجاء البلاد، كما ندعو إلى الاقتصاص من المجرمين منفذي تلك العملية الاجرامية، ومن كل مجرم يستهدف المدنيين ويستهدف الامان والطمأنينة في العراق، وندعو إلى قطع دابر الارهاب والعنف في كافة أنحاء العراق وملاحقة التنظيمات الارهابية التي تعتاش على دماء الابرياء والشرفاء من أبناءنا لتنفيذ مآرب قتلة العراقيين، بحجة ما يسمى بمقاومة الاحتلال، فبدلاً من أن تساهم تلك التنظيمات في بناء العراق لكي ينتهي الاحتلال وحججه، تؤجج نيران الفتنة وليدخل العراق في حرب إرهاب لايذهب ضحيته سوى الابرياء من الشعب العراقي نفسه.

    ولهذا فإن المسؤولية الاخلاقية تقع على عاتق كل عراقي لكشف وفضح تلك التنظيمات السرية التي تخلق البلبلة والقلاقل وتدمر ممتلكات الشعب، لكشف شبكات مافيا الارهاب الدولي التي تسللت بأفكارها الاجرامية إلى العراق، بدءاً بعهد صدام الذي كان يدعم هكذا نوع من التطرف وإنتهاءاً بالفوضى وتسلل الغرباء إلى الوطن بعد الحرب من مرتزقة الموت ومروجي العنف، فالارهاب لم يكن يوماً من الايام من خصال الشعب العراقي.

    أشد التعازي إلى أسرة الشهيد محمد باقر الحكيم وعوائل شهداء مجزرة النجف، أسكنهم الله جميعاً فسيح جناته.

    (والله وحده هو الباقي)


    ميرزا حسن دنايي
    المركز الاعلامي للجالية الايزيدية العراقية في المانيا
    الاحد في 31 من سبتمبر 2003

     
     
    info@al-hakim.com تعريف بالمؤسسة الصفحة الرئيسية