رسالة الأستاذ جلال طالباني الامين العام للأتحاد الوطني الكردستاني
بسم الله الرحمن الرحيم
الامين العام
سماحة الاخ الجليل السيد عبد العزيز الحكيم الموقر
ببالغ الحزن والالم الشديدين تلقينا الخبر الفاجعة عن استشهاد سماحة آيت الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وعشرات من المسلمين في افظع جناية وجريمة معاصرة بزت في وحشيتها جريمة تفجير مقر الامم المتحدة وذكرتنا بحملات الابادة التي شنتها الدكتاتورية الفاشية على الاخوة المسلمين في انتفاضة شعبان المباركة.
ان استشهاد سماحة الحكيم هو كارثة وطنية وهو خسارة جسيمة لا تعوض للعراق بعربه وكرده وتركمانه وكلدواشورييه وللمسلمين السنة والشيعة. فلقد كان الشهيد الخالد رمز الوحدة الوطنية العراقية والقائد الاشهم والاعظم بين قادة العراق المعاصر. وكان السيد الحكيم صديقاً صدوقاً لشعب كردستان العراق وعاملاً اساسياً في التحالف والتضامن النضالي المديد بين الكرد واخوتهم العرب الشيعة والسنة منهم. وبأستشهاده فقد العالم الاسلامي عالماً وفقيهاً كبيراً ومثقفاً واسع الاطلاع ومرجعاً دينياً سامياً
اننا اذ نعجز عن ايجاد الكلمات التي تستطيع التعبير عما في قلوبنا من غضب وشجب وادانة واستنكار للجريمة النكراء وعن الحب والتقدير والتبجيل للفقيد الشهيد الغالي لا يسعنا الا ان ندعوه سبحاته وتعالى ليلهمنا جميعاً الصبر والسلوان وان نقدم التعازي لانفسنا ولكم وللشعب العراقي وللمسلمين جميعاً سائلين المولى القدير ان يسكنه فسيح جناته مع الائمة والابرار من شهداء المسلمين.
بغداد
30 / 8 / 2003
اخوكم المخلص
جلال طالباني
|