• المراجع والعلماء في العالم الإسلامي والعراق
  • مجموعة من البيانات التي صدرت من دول وحركات سياسية وطنية وعربية وعالمية
  • مجموعة من المقالات التي نشرت في وسائل الأعلام، والتي تخص آراء كتابها حول سماحة السيد محمد باقر الحكيم شهيد الحراب (قدّس سرّه) وشهادته
  • مختارات من أشعار الرثاء التي قيلت بحق السيد شهيد المحراب (قدّس سرّه)
  • مرئيات وصوتيات
  •  
     
     
     

    بيان لجمع من علماء الشيعة وأهالي منطقة القطيف بالمنطقة الشرقية


    بسم الله الرحمن الرحيم


    {إنا لله وإنا إليه راجعون}
    {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}

    ببالغ الحزن والأسى تلقت جماهير أمتنا الإسلامية نبأ اغتيال علم من أعلامها ومفخرة من مفاخرها سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم وكوكبة من المؤمنين. ونحن إذ نستنكر هذا الاعتداء الآثم والعمل الجبان نستنكر أيضاً الاعتداء على الحرم الطاهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) واستهداف المؤمنين وهم يؤدون صلاة الجمعة الأولى من شهر رجب المرجب وبهذا نعزي إمام العصر المنتظر المهدي (عَجَّلََ الله تعالى فَرَجَهُ الشريف) والمراجع العظام والحوزات العلمية وأسرة آل الحكيم والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والأمة الإسلامية جمعاء خصوصاً الشعب العراقي بهذا المصاب الجلل.

    ففي الوقت الذي تتعالى فيه صيحات الدعوة للسلم والحوار والديمقراطية ومحاربة الإرهاب ونبذ العنف يظل من استشرب واحترف الإرهاب لا يعبأ بأرواح الآمنين ولا بأي قيم إنسانية. وأياً كان المتورط في هذا الاعتداء فإننا نحمل المسؤولية الكبرى القوات المحتلة الغازية فهي المعنية بالحفاظ على الأمن كما تنص عليها كل المعاهدات والمواثيق الدولية. وبتكرار الاعتداءات والتهديدات على الشخصيات والأماكن المقدسة تزداد المخاوف وتبقى مسألة الحفاظ على مستوى صبر الجماهير المؤمنة لا تحتمل أية رهان.

    المنظمات الحقوقية والإنسانية معنية اليوم أكثر من أي وقت مضى بنصرة المظلومين خصوصاً أبناء الشعب العراقي والعمل على تقليل مدة بقاء الغزاة المحتلين في أرض الرافدين الجريح.

    أما رسالتنا لمجلس الحكم الانتقالي الذي ندعو له بالموفقية فيكفي ما أكد عليه الشهيد الراحل في رسالته في آخر حديث له يوم الجمعة قيبل استشهاده على توحيد الكلمة ومواصلة المطالبة بتسليم مهام الحفاظ على الأمن بأيدي العراقيين خصوصاً الحفاظ على أرواح المراجع والأماكن المقدسة لأنهم وحدهم القادرون على إيجاد الأمن الذي عجزت عن توفيره قوات الاحتلال طيلة هذه المدة.

    إيماننا بأن المستهدف هو النهج الرسالي الذي اختطه لنفسه هذا العلم الفذ ومواقفه الجهادية بوجه كل المتآمرين والتي لا تعرف المهادنة والتي جعلت من أعداء الأمة لا تستريح إلا بتصفيته ظناً أنها بذلك ستوقف مسيرته.

    نرجو من العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وأن يلهم عوائلهم الصبر والسلوان وعلى الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وأن يسدد خطى علمائنا المجاهدين الأعلام في السير على خطى الفقيد الراحل لتحقيق الإستقلال والعزة والمنعة للعراق الأبي وأن يقطع يد الغدر والإرهاب التي تطاولت على حرم أمير المؤمنين عليه السلام والمصلين الآمنين وأن يحفظ المؤمنين من كيد الكائدين وجور الجائرين الطامعين المحتلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين.


     
     
    info@al-hakim.com تعريف بالمؤسسة الصفحة الرئيسية